Samer Masouh
14. أكتوبر 2019

ميركل تطالب أردوغان بوقف الهجوم وقسد تتفق مع النظام

أعلنت متحدثة باسم الحكومة الألمانية أمس الأحد، أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، طالبت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بوقف العملية العسكرية في شمال شرق سوريا فوراًَ، وأضافت المتحدثة أن ميركل أبلغت أردوغان، أنه بغض النظر عن المصالح الأمنية المشروعة لتركيا، فإن هذه العملية تهدد بنزوح أعداد كبيرة من السكان المحليين وبزعزعة الاستقرار بالمنطقة وإعادة تعزيز قوة تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف باسم داعش.

وزيرة الدفاع الألمانية وزعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي، أنيغريت كرامب-كارنباور، انتقدت بشدة أمريكا وتركيا حيث قالت: “كانت إشارة مدمرة للأكراد في المنطقة أن تتخلى عنهم الولايات المتحدة وتترك لتركيا حرية التصرف حيالهم”، وأضافت: “تم استدعاء الأكراد عند الحاجة إليهم في المعركة والآن أرسلت لهم إشارة أخرى بالتخلي عنهم”.

قسد تسلم مواقعها النظام السوري

من المواقف إلى التطورات على الأرض، حيث أعلنت الإدارة الذاتية الكردية أمس، التوصل إلى اتفاق مع النظام السوري ينص على انتشار جيش النظام على طول الحدود مع تركيا للتصدي للهجوم التركي والفصائل السورية الموالية لأنقرا المستمر منذ خمسة أيام، ومن خلال صفحتها على فيسبوك قالت الإدارة الذاتية: “لكي نمنع ونصد هذا الاعتداء فقد تم الاتفاق مع النظام السوري (..) كي يدخل جيش النظام وينتشر على طول الحدود السورية التركية لمؤازرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لصد هذا العدوان وتحرير المناطق التي دخلها الجيش التركي ومرتزقته المأجورون”.

نشرت وسائل إعلام موالية للنظام السوري أن الجيش سيدخل مدنتي عين العرب (كوباني) ومنبج خلال 48 ساعة، بينما ذكرت وكالة “سبوتنك” أن جيش النظام السوري بدأ فعلاً بالتحرك بمحيط منبج باتجاه مركز المدينة، هذا الأتفاق جرى برعاية روسيا بعد مفاوضات تمت في دمشق والقامشلي.

يذكر أن الجالية الكردية في برلين، نظمت يوم السبت مظاهرة ضخمة أما مقر الاتحاد الأوربي، احتجاجاً على العدوان التركي شمال شرق سوريا، وسيكون هناك مظاهرة اليوم الإثنين الساعة الثالثة عصراً أما السفارة الأمريكية في برلين.

الصورة من تظاهرة يوم السبت في برلين