تتصدر فنلندا تقرير السعادة العالمي للعام التاسع على التوالي، فيما صعدت ألمانيا إلى المرتبة السابعة عشرة في التصنيف الدولي. وأشار معدّو التقرير إلى أن ألمانيا حققت تقدماً بمقدار خمس مراتب. وتظل المراكز الأولى حكراً على دول شمال أوروبا.
ويستند ارتفاع مستوى الرضا عن الحياة في الدول الإسكندنافية إلى التوزيع العادل للثروة، وشبكة الحماية الاجتماعية القوية، والثقة الكبيرة بمؤسسات الدولة. أما في ألمانيا، فتُعدّ الروابط الأسرية والصحة البدنية من أبرز عوامل السعادة، وفقاً للدراسات. كما توصل الباحثون إلى أن الاستهلاك الرقمي يؤثر في مستوى الرضا، إذ إن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لأكثر من ساعة يومياً يؤدي إلى تراجع ملموس في الشعور بالرفاهية، لا سيما لدى الشباب.
