Photo: Amloud Alamir
19. أبريل 2021

برلين: خبراء صحة نفسية ينتقدون إجراء اختبار كورونا بالمدرسة!

عاد طلاب المدارس 7-9 إلى صفوفهم  للمرة الأولى اليوم، بعد انقطاع طويل! ضمن ترتيبات  قامت المدارس بإعدادها، من ضمنها اجراء اختبارات كورونا الذاتية في المدرسة.

الحق بسرية التشخيص المرضي!

جمعية علماء النفس في مدارس برلين، انتقدت بشدة اختبارات كورونا السريعة الإلزامية في المدارس! وأعربت الجمعية عن مخاوف عدة، منها عدم وضوح كيفية التعامل مع الأمر إذا كانت نتيجة اختبار طالب ما في المدرسة إيجابية! فإذا كانت نتيجة الاختبار إيجابية،سيشعر الأطفال والمراهقون المصابون بـ “تعرضهم لعار شديد”. كما ذكرت صحيفة تاغ شبيغل، فإن علماء النفس يعتبرون اختبار كورونا المدرسي “حبلًا نفسيًا مشدودًا”! ويمكن تجنب ذلك عن طريق الاختبار بالمنزل. لذلك يجب أن يكون للناس من جميع الأعمار الحق بتلقي التشخيصات الطبية بسرية وبطريقة آمنة.

الأطباء يتوقعون العديد من النتائج الإيجابية الكاذبة!

بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تكون العديد من النتائج إيجابية كاذبة! إذ أشارت الرابطة الوطنية لعلماء النفس المدرسيين، مستشهدة بأرقام من معهد روبرت كوخ، إلى أن حوالي 4.3% من جميع الحالات قد تظهر نتيجة خاطئة على الأرجح. وبوجود 450 ألف طالب في برلين، فإن هذا من شأنه أن ينتج 19350 نتيجة إيجابية زائفة لكل اختبار.

وتضيف الرابطة: “هذا يعني أكثر من 19 ألف أسرة ستدخل حجر صحي دون سبب وجيه”! يعاني العديد من الأطفال والمراهقين حاليًا من ضغوط نفسية شديدة، ولكن لا يمكن ترك اللائحة الحالية المتعلقة باختبارات كورونا المدرسية دون مناقشة. كما يجب التحقق مما إذا كان “لا يوجد بديل للإجراء المخطط له، وما إذا كان الإجراء سيحقق المطلوب”. وكانت جمعيات الآباء تحدثت سابقًا لصالح حرية إجراء الاختيار في موقع الاختبار بالمدرسة.

وأنتم أعزائنا القراء، هل لديكم أيضاً هذه المخاوف وترغبوا بمشاركتها معنا، يُرجى كتابتها في التعليقات! كما يمكنكم متابعة كيفية اجراء الفحص الذاتي  في هذا الفيديو