أثار حادث محاولة طفل 12 عام تفجير سوق الكريسماس عام 2016 في لودفيجس هافن الكثير من الشكوك حول وجود جهاديين إسلاميين في سجون ألمانيا، حيث تبين أن الطفل الذي أراد قتل أكبر عدد ممكن من الكفار كان متأثرًا بأحد الجهاديين المسجونين في سجن تيجل محمد أ. والذي قام بنشر أفكاره على فيسبوك من خلال هاتف مهرب، ووفقًا لتقرير نشرته جريدة مورجن بوست فإن ظاهرة تأثير الجهاديين على زملائهم في السجون أو حتى على أناس خارج السجن ليست جديدة، حيث أشار التقرير إلى زيادة عدد المسجونين في برلين لأسباب تتعلق بوجود علاقة مع منظمات إرهابية إلى 13 الخريف الماضي مقارنة بـ 3 فقط عام 2014. وأكد خبير الإرهاب في مؤسسة برلين للعلوم والسياسة SWP جويدو شتاينبيرج بأنه كلما زاد عدد الإسلاميين في السجون ازداد خطر قيامهم بالتأثير على وتجنيد زملائهم.

11. مارس 2019

خطورة وجود جهاديين داخل سجون ألمانيا

أثار حادث محاولة طفل 12 عام تفجير سوق الكريسماس عام 2016 في لودفيجس هافن الكثير من الشكوك حول وجود جهاديين إسلاميين في سجون ألمانيا، حيث تبين أن الطفل الذي أراد قتل أكبر عدد ممكن من الكفار كان متأثرًا بأحد الجهاديين المسجونين في سجن تيجل محمد أ. والذي قام بنشر أفكاره على فيسبوك من خلال هاتف… اقــرأ أيضاً