Photo by Mira Kireeva on Unsplash
15. يوليو 2021

تأثيرات كورونا على المراهقين والشباب وسوق العمل!

أدى وباء كورونا بالنسبة للعديد من المراهقين والشباب، لإفشال خطط حياتهم تماماً! بحسب دراسة حملت اسم “الخطة باء”، أجراها اتحاد صناعة المعادن. الاتحاد الذي يضم بحسب ويكيبيديا 2.26 مليون عضواً، أجرى أكثر من 4000 مقابلة مع أشخاص دون سن الـ 27 عاماً. ومع ذلك فإن العديد من أعضاء ما يسمى الجيل Z لم يعثروا بعد على خطتهم البديلة أي الخطة باء، كما يقول الباحث في شؤون الشباب سيمون شنيتزر. وفي الدراسة ذكر 54% من هؤلاء أنهم يرون فرصاً أقل لأنفسهم في سوق العمل!

خروج الكثير عن المسار الصحيح!

يخشى الشباب ألا يُنظر إلى شهاداتهم الدراسية التي حصلوا عليها أثناء الوباء على أنها كاملة؛ لأن جودة التدريب تأثرت بلا شك أثناء الإغلاق. وكانت المدارس والجامعات المهنية بطيئة التكيف مع ظروف الوباء. بالنسبة للعديد من أعضاء الجيل Z، اختفى الجزء الأكثر أهمية في هذه المرحلة من الحياة: كالاتصالات الاجتماعية. ونتيجة لذلك، قال 61% ممن شملتهم الدراسة إن صحتهم العقلية تدهورت! حتى أن 51% يعتقدون أنهم لم يعد بإمكانهم التحكم بحياتهم، وكانت قيود الاتصال ملحوظة بشكل خاص من حيث التوجيه المهني. فلا معارض مهنية أو أحداث إعلامية أو نصائح شخصية. وكثير من الشباب لا يعرفون سوى القليل أو لا يعرفون شيئاً عن وظيفة أحلامهم وكيفية العثور عليها!

تحذير من “جيل كورونا”

حتى أولائك الذين يحصلون على مكان للتدريب المهني، غالباً ما يواجهون مستقبلاً غير مؤكد! بسبب تأجيل الامتحانات النهائية، تتزايد حالة عدم اليقين بشأن وضعهم بعد التدريب. لذلك تناشد عضو اتحاد صناعة المعادن كريستيانا بيننر الشركات، أن تمنح المتدربين أكبر قدر ممكن من التخطيط الآمن. فالوضع بالفعل سيء بما يكفي لكثير من الشباب. وتضيف بيننر أن عدد عقود التدريب التي أبرمت العام الماضي انخفض بنسبة 10%، وارتفعت نسبة البطالة بين الشباب بمقدار 25%!

الشركات أيضاً تتأثر!

وهذا ترك أثراً كبيراً على الشركات، لأن هناك حاجة ماسة لعمال مهرة جدد. لذلك يجب على الشركات الاستفادة بشكل أكبر من مكافأة التدريب البالغة 6000 يورو التي قررتها الحكومة الاتحادية، كما تقول بيننر، حتى لا ينمو “جيل كورونا” على المدى الطويل ويسبب ضرراً مهنياً وشخصياً بشكل دائم!

لا أثر للمتعة!

رغم كل الشكوك، كشفت الدراسة أيضاً عن أشياء إيجابية. حيث لا يمكن تأكيد الاتهام بأن جيل Z أناني وغير سياسي! فبحسب الدراسة ما يقرب من 80% يقولون إنه من المهم بالنسبة لهم العمل من أجل مستقبل يستحق العيش ومحاربة الظلم. حتى بالنسبة لاتحاد صناعة المعادن، فهذه النتيجة مريحة. يضم الاتحاد حالياً 200 ألف عضو تقل أعمارهم عن 27 عاماً، وقد انخفض العدد بشكل طفيف جراء الوباء!