Photo: epd-bild/Sebastian Stoll
4. مايو 2021

لماذا تستخدم LAF لقاح (جونسون آند جونسون) للتطعيم بمراكز الإيواء؟

تستمر حملة التطعيم المتنقلة هذا الأسبوع على مراكز إيواء اللاجئين في برلين. والتي انطلقت الجمعة الماضية بإشراف مكتب الدولة لشؤون اللاجئين (LAF). وستشهد الأسابيع المقبلة زيارة نحو 80 مراكز إيواء بالعاصمة. أطباء الحملة يستخدمون لقاح Johnson & Johnson لجميع المقيمين بتلك المراكز، فيما سيُلقح المراهقين الذين تترواح أعمارهم بين 16 و17 سنة بمواعيد منفصلة! تأتي هذه الحملة بالتعاون بين إدارة الصحة البرلينية والجيش الألماني.

معلومات شاملة باللغة العربية

مفوضة الشؤون الاجتماعية والاندماج والعمل بحكومة برلين المحلية. إلكه بريتينباخ قالت: “الأشخاص الذين يعيشون بمساكن جماعية، ينتمون إلى المجموعات المعرضة أكثر لخطر الإصابة. لذلك لهم أولوية عالية وفقًا لتقييم لجنة التطعيم”، وأضافت بريتينباخ: “لدى اللاجئين مخاوف من التطعيم كجميع سكان البلاد، لكن من خلال المعلومات متعددة اللغات، نريد تقليل شكهم المحتمل بسلامة التطعيم، وتصحيح المعلومات الخاطئة”. يمكنكم الاطلاع على المعلومات باللغة العربية بالضغط هنا

لماذا لقاح جونسون أند جونسون؟

المتحدث الصحفي باسم مكتب الدولة لشؤون اللاجئين في برلين، ساشا لانجينباخ. قال حول استخدام عقار جونسون أند جونسون بحملة التطعيم المتنقلة: “لقاح Johnson and Johnson مستحضر معتمد في أوروبا والعديد من البلدان الأخرى. ويتميز هذا العقار بتوفير الحماية الشاملة بجرعة واحدة فقط”.

وأضاف لانجينباخ: “التطعيم تقوم به فرق متنقلة متخصصة تزور أماكن إقامة اللاجئين بالتنسيق مع إدارات مراكز الإيواء. ويجب على أي شخص لا يرغب بأخذ اللقاح استشارة الطبيب بشكل مستقل”. وأكد لانجينباخ أن الفائدة ستكون أكبر عند تطعيم الجميع، ما يضمن العيش في المسكن المشترك بسلامة. وشدد لانجينباخ على أن التطعيم هو تذكرة العودة إلى الحياة الطبيعية، واسئتناف الذهاب لدورات اللغة والعمل والتدريب والزيارات الخاصة! وأضاف أن التطعيمات تعطى في جميع أنحاء العالم ولا تتعارض مع معتقدات الناس وأديانهم!

كما أكد لانجينباخ أنه لا صحة للإشاعات حول إمكانية ترحيل أصحاب طلبات اللجوء الذين يحصلون على اللقاح، خاصة بعد انتشار هذه المزاعم والتي من شأنها إخافة شريحة من طالبي اللجوء، ودفعهم للاحجام عن أخذ اللقاح!

وختم لانجينباخ بالقول: “سنكون في مكتب الدولة لشؤون اللاجئين أكثر سعادةً إذا تلقح الكثير من الأشخاص، هذا سيجعلنا جميعًا بحالٍ أفضل”.