Image by Daniel Bone from Pixabay
16. أبريل 2021

عراقي مصاب بـ “جنون العظمة” يمثل أمام المحكمة في برلين!

مثل شاب عراقي أمس أمام المحكمة في برلين بتهمة التسبب بحوادث سير لها “دوافع إسلامية” وقعت بتاريخ 18 آب/ أغسطس الماضي! وكان الشاب واسمه (سرمد. أ) مودعًا بمصحّة نفسية منذ توقيفه!

هذيان ديني مرضي!

رُفض طلب لجوء سرمد سابقًا وتعذّر ترحيله، ويواجه الآن ثلاث تهم شروع بالقتل. وورد باللائحة الاتهامية أنه إما غير مسؤول على الإطلاق عن تصرفاته، وإما مسؤول جزئيا عنها! وطالب الادعاء باعتقاله بشكل دائم بمستشفى للأمراض النفسية.

ويُشتبه أن سرمد، الثلاثيني، تعمد صدم سيارات ودراجات نارية عدة على الطريق سريع A100، ما تسبب بإصابة بالغة لثلاثة أشخاص في 18 آب/ أغسطس 2020. وبحسب اللائحة الاتهامية التي تُليت لدى افتتاح جلسات المحاكمة، كان سرمد تحت تأثير “هذيان ديني مرضي”، وقال إن “الله أرسل ملاك الموت لتوجيهه”!

جنون العظمة!

وظلّ المتهم صامتاً طوال اليوم الأول للإجراءات، بينما أفاد الادعاء أنه يعاني من مرض انفصام الشخصية مع نزعة جنون العظمة! وأكد محاميه أن موكله “سعيد للغاية لعدم مقتل أحد” جراء ما قام به على الطريق السريع، وأضاف المحامي على لسان موكله: “إنه آسف للغاية” لما حدث، مؤكداً أن تصرفه يفسّر بمرضه النفسي الذي يعاني منه. وقال المحامي إنّ اعتبار سرمد إرهابياً إسلامياً هو “ببساطة أمر خاطئ”، مشيراً إلى “سلوكه العفوي وهذيانه”. وقال إنّه ليس فعلاً متعمداً.

سوابق مرضيّة!

غداة توقيف سرمد، قرر قاضٍ إيداعه بمصحة نفسية. وكانت الشرطة والنيابة العامة قد أشارتا سابقا إلى “مؤشرات لعدم استقراره نفسيًا”. وكانت النيابة العامة أوضحت أنه سبق وأودع سرمد مؤقتاً بمصحة نفسية. واعتبرته محكمة في برلين غير مسؤول جزئياً عن تصرفاته، إثر حادثة وقعت أمام مركز لإيواء طالبي اللجوء.

دافع ديني ولا مؤشرات على الارتباط بنتظيمات إرهابية!

وأشار المحققون الذين استجوبوه إلى وجود “دافع ديني وإسلامي”، لكنّهم لم يتوصلوا إلى عناصر تفيد بانضمامه إلى منظمة إرهابية! وكان المتّهم هتف “الله أكبر” عندما ترجّل من سيارته إثر اصطدام أجبره على التوقف! ثم عمد إلى فرش سجادة الصلاة على قارعة الطريق وهتف بالعربية “كل نفس ذائقة الموت”. قبل ان يتمكّن شرطي يتحدّث العربية من توقيفه.