Photo: © HorstWagner.eu / epd
2. أكتوبر 2020

قضايا ساخنة على جدول أعمال الاتحاد الأوروبي!

وجد الاتحاد الأوروبي إجابات أولية وموقفًا موحداً ضد ثلاثة مستبدين مناهضين للديمقراطية في اجتماع قمته والتي استمرت يومين! وكان هناك ثلاثة تطورات مهمة جرت أمس، وهي انفراج في فرض عقوبات على الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في بيلاروسيا، حل وسط لدعم تهديدات العقوبات ضد تركيا، وإدانة بوتين بسبب الهجوم السام على المعارض الروسي نافالني.

بدأت القمة الخاصة بعد ظهر أمس بالتركيز على السياسة الخارجية، وبسبب الحجر الصحي لرئيس المجلس شارل ميشال، تم تأجيل القمة لمدة أسبوع! يوجد على جدول الأعمال العلاقة مع الصين، وآخر التطورات في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتقييم الهجوم السام على نافالني أو القرار بشأن ما إذا كان كذلك، ودراسة العقوبات على ألكسندر لوكاشينكو بعد الانتخابات المزورة في بيلاروسيا، والأعمال الوحشية التي قام بها ضد احتجاج الشعب.

لكن الموضوع الأهم: علاقة الاتحاد الأوروبي مع تركيا، حيث يواصل الاتحاد تهديداته بفرض عقوبات على تركيا بسبب تعنت موقفها حول التنقيب عن الغاز بشرق المتوسط! وتم توجيه رسالة واضحة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث قالت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين، إن على أنقرة “إنهاء الاستفزازات والضغط” وحذرت أردوغان: “في حالة تجدد هذه الإجراءات من قبل أنقرة، فإن الاتحاد الأوروبي سيستخدم جميع أدواته وخياراته” حسب ماذكره موقع بيلد!

وكانت أنقرة أوقفت مؤخرًا عمليات التنقيب عن الغاز بالقرب من الجزر اليونانية، وأعلنت أنها ستستأنف المحادثات لتسوية الصراع مع أثينا! في المقابل، لا تزال السفن التركية تُنقب عن الغاز الطبيعي قبالة جزيرة قبرص.