Photo: Christian Ditsch - EPD
30. أغسطس 2020

يوم عصيب على شرطة برلين!

شارك أكثر من 38 ألف شخص بالاحتجاج على إجراءات الحماية من كورونا في برلين أمس، بعد أن ألغت المحكمة الإدارية البرلينية قرار حظر التظاهرة التي دعت إليها مبادرة شتوتغارت (التفكير خارج الصندوق 711)!

اعتقال 300 شخص

وكان قرابة 18 ألف متظاهر احتشدوا صباح أمس في منطقة ميتيه وسط المدينة، دون أي مراعاة لقواعد المسافة والكمامات، ما دفع الشرطة إلى فض المظاهرة ومطالبة المتواجدين بالمغادرة فورًا! لاحقاً اجتمع هؤلاء مرة أخرى عند بوابة برلين وساحة عامود النصر، وقدرت أعدادهم بنحو 30 ألف شخص، كما تظاهر مواطنو الرايخ والمتطرفون اليمينيون أمام مبنى السفارة الروسية، ومبنى الرايخستاغ! عضو برلمان برلين المحلي، مفوض الداخلية أندرياس جيزل، أعلن عن اعتقال حوالي 300 شخص على مدار أمس، قرابة 200 شخص أوقفوا أمام السفارة الروسية وحدها!

الشرطة تنجح بحماية الرايخستاغ

وكانت الأوضاع تصاعدت عند مبنى الرايخستاغ مساءً، حيث كسر أكثر من 100 شخص حواجز الشرطة واقتحموا درج المدخل، ولوح العشرات منهم برايات يمينية، لكن الشرطة تمكنت من وقف تقدمهم، وقالت متحدثة باسم الشرطة إن عناصرها دفعوا المقتحمين بعيدا عن أبواب المبنى واستخدموا رذاذ الفلفل! حوالي الساعة الـ 7 من مساء الأمس، بدأ العديد من المشاركين مغادرة ساحات الاحتجاج، وغردت الشرطة على تويتر “الالتزام بمسافات التباعد الاجتماعي الآن أصبح أفضل”.

الدعوة لإسقاط الحكومة الألمانية!

المتحدثون في التجمع الحاشد عند ساحة عامود النصر طالبوا بإلغاء جميع القوانين التي صدرت بسبب وباء كورونا! مايكل بالويج من مبادرة شتوتغارت للتفكير خارج الصندوف دعا لاستقالة حكومة المستشارة على الفور! وكان من بين المتحدثين أيضاً، ابن شقيق الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي، المحامي والناشط البيئي روبرت فرانسيس كينيدي، والذي دعا في خطابه للوقوف ضد بناء شبكة الجيل الخامس للهاتف المحمول!