epd- Stefan Arend
17. أبريل 2020

قلق على الأطفال من العنف المنزلي بسبب العزل الاجتماعي!

أبدى بعض الأخصائيون الاجتماعيون القلق بسبب تخوفهم من تعرض الأطفال للعنف المنزلي خلال فترات الحظر الصحي، وكانت منظمة حماية الضحايا Weißer Ring حذرت في وقت سابق من احتمالية تعرض الأطفال للعنف في هذه الفترة!

لا دليل على زيادة العنف المنزلي

لم تستطع الشرطة التعليق على وجود زيادة فعلية بحوادث العنف المنزلي ضد الأطفال خلال فترة أزمة كورونا، وقد سجلت الشرطة زيادة ليست بالكبيرة، حيث كان عليها تلقي بلاغات 30% أكثر مما تلقته في نفس الفترة من العام الماضي، أما التحقيقات الفعلية فزادت بنسبة 10% خلال فبراير/ شباط ومارس/ آذار، لكن وفقًا لموقع rbb24 لا يمكن الاعتماد فقط على الإحصائيات الرسمية خلال هذه الأوقات! وأفادت الشرطة بأنه لا يمكن القطع بأن الزيادة في عدد الحالات مرتبط بالفعل بظروف الوباء الحالية، أم أنها مجرد تطور في نسبة الحالات بما يتماشى مع الزيادة في السنوات الأخيرة! هذا بالإضافة إلى صعوبة تحديد الزيادة، حيث يصعب على السلطات الإشرافية (كالمدارس ورياض الأطفال وبيوت الشباب) التواصل مع الأسر حاليًا.

خطورة عدم التأكد

يأتي القلق بشكل أساسي من حقيقة توقف المدارس ودور الرعاية النهارية عن العمل، وبالتالي لا يمكن للأخصائيين الاجتماعيين والمعلمين ملاحظة أوضاع التلاميذ والأطفال، وما إذا كانوا مصابين بكدمات أو يعانون شيء ما! لذلك يحاول بعض هؤلاء التواصل مع التلاميذ عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكن مازال الموضوع يشكل صعوبة، خاصة بالنسبة لتلاميذ المرحلة الابتدائية، بالإضافة لضرورة الحصول على إذن المدرسة لعمل ذلك.

خط ساخن لمساعدة الأسر

بقاء أفراد الأسرة معًا لفترة طويلة في المنزل، يمكن أن يولد مشكلات تؤدي إلى عنف، غالبًا ما يكون ضحاياه من الأطفال! لذلك تواصل مكاتب رعاية الشباب ومراكز تقديم المشورة المساعدة من خلال الإعلان عن خط ساخن يمكن للعائلات الاتصال عليه، في حال اضطرارهم لمواجهة مشكلة أو عجز بالتعامل مع الأطفال! وينص إعلان الخط الساخن على احترام سلطة الوالدين والمحافظة عليها، ويعدهما بتقديم المشورة وتهيئة الأجواء للحوار والنقاش، تقول مسؤولة التعليم بحكومة ولاية برلين ساندرا شيريز: “في الوقت الحالي حماية الطفل هي الأولوية القصوى”، وبالتالي يمكن للوالدين عند الحاجة للمشورة أو المساعدة طلب الخط الساخن: 030 – 610066