Photo: Adam AW
3. أبريل 2020

إلى متى ستستمر إجراءات الوقاية من كورونا في برلين؟

“إن الأمر متعلق بإبطاء معدلات الإصابة حتى لا نفرط في تحميل النظام الصحي فوق طاقته لتفادي الوضع في أسبانيا أو إيطاليا”، هكذا صرح مسؤول الداخلية بولاية برلين أندرياس جايزل SPD، مضيفًا وفقًا لما جاء بموقع bz: “ليس من الجدية القول بأن كل شيء سينتهي في 19 أبريل”.

تخفيف قيود واستمرار أخرى لنهاية العام

أكد جايزل بأنه سيكون هناك اضطرار لتخفيف الإغلاق خلال شهري أبريل ومايو، لكن من المتوقع أن تستمر القيود المفروضة والمسافات بين البشر وأسلوب الحياة الجديد حتى نهاية العام، مضيفًا أنه لا يمكن تقييم تطور الموقف ونجاح الإجراءات من عدمه قبل منتصف أبريل الجاري. وبسؤاله حول عطلة الأسبوع الحالي، خاصة وأن يوم الأحد القادم سيشهد طقسًا جيدًا للغاية، قال: “لسوء الحظ، لا تزال القاعدة: البقاء في المنزل”.

قائمة الغرامات

وافقت حكومة برلين مساء أمس الخميس على قائمة غرامات مخالفات إجراءات الحظر، حيث ستغرم التجمعات لأكثر من شخصين أو من يعارضون تنفيذ مطالب الشرطة بمبالغ تبدأ من 25 إلى 500 يورو، كما يغرم من يبقى خارج شقته أو محل إقامته دون سبب وجيه بمبلغ يبدأ من 10 إلى 100 يورو، وفي حال فتح مطعم محظور يدفع صاحبه غرامة من 1000 إلى 10 آلاف يورو، وإذا تم استضافة السائحين (كما في الفنادق والنزل) يضطر المضيف إلى دفع غرامة تتراوح ما بين 1000 إلى 10 آلاف يورو. وفي حديثه اليوم قال جايزل إنه يسمح التواجد بالحدائق بشكل فردي أو مع الشريك أو العائلة مع مراعة عدم الإطالة، مع إشارته إلى أن الشرطة يمكنها إغلاق الحدائق المزدحمة بشكل يهدد الناس بالعدوى.

اتحاد الشرطة ينتقد تخفيف القيود

اتحاد الشرطة GdP رأى أن القواعد الجديدة يصعب التحقق منها، كما انتقد تخفيف “قيود الاحتواء”، وانتقد ما تحدث عنه جايزل من احتمال تخفيف القيود المرتقب “بحكم الأمر الواقع”، كالسماح للناس بالذهاب إلى الحدائق، كما لم تعد الشرطة بحاجة لإرسال ضباط إلى داخل الحدائق حيث سيتم الاكتفاء بالمراقبة من مسافة مناسبة، بالإضافة إلى إلغاء شرط إظهار الهوية، وهو ما انتقده الاتحاد حيث لم يعد من الممكن التحقق مما إذا كان الناس المجتمعين ينتمون إلى نفس الأسرة. يذكر أن حكومة برلين رفضت في اجتماعها أمس طلبًا لاتحاد الشرطة بإغلاق الحدائق العامة.

المصادر:

  • bz-berlin.de – tagesspiegel.de – morgenpost.de
  • صورة الغلاف: الطفلان قيس وإلياس شحادة يراقبان حديقة الألعاب من نافذة منزلهما!