Photo: Amloud Alamir
25. مارس 2020

تراجع عدد الجرائم في ألمانيا والتأكيد على خطر اليمين

انخفض عدد الجرائم الجنائية التي سجلتها الشرطة الألمانية مرة أخرى العام الماضي، بحسب إحصاءات الجريمة على الصعيد الوطني (PKS) لعام 2019، التي نشرها مكتب الشرطة الجنائية الاتحادية، حيث سجلت الشرطة حوالي 5.27 مليون جريمة العام الماضي، ويقابل ذلك انخفاضًا بنسبة 2.3 في المائة مقارنة بالعام السابق 2018، على الرغم من زيادة عدد الأشخاص الذين يعيشون في ألمانيا.

كان هناك انخفاض كبير في عدد عمليات السطو بنسبة 10.6% أقل عن عام 2018. كما انخفضت حالات القتل بنسبة 6.3% أي 2315 حالة. في المقابل كانت هناك زيادة كبيرة في مجالات أخرى، إذ ارتفع عدد الهجمات ضد ضباط الشرطة بنحو 27.5%، وقال نائب رئيس نقابة الشرطة يورغ راديك: “هذا تعبير عن العدوانية المستمرة ضد الشرطة”. على الرغم من أن غالبية السكان يدعمون الشرطة، لكن هذه الزيادة تعكس أيضًا ما شهده أفراد الشرطة في حياتهم اليومية.

زيهوفر: الأطفال غالبًا لا يعرفون أنهم يرتكبون جريمة

وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر وصف الزيادة بالمواد الإباحية التي تتضمن الأطفال بأنها “دراماتيكية”، وأكد الوزير أن الأطفال والشباب بحاجة إلى حماية أفضل ومعلومات أوفى حول الأخطار المحتملة: “عندما يتم مشاركة الصور الإباحية على وسائل التواصل الاجتماعي أو في مجموعات الدردشة الصفية، يكون الضحايا والجناة هم أنفسهم من الأطفال أو المراهقين، وفي كثير من الحالات، لا يعرفون حتى أنهم يرتكبون جريمة”.

محاربة التطرف اليميني

رئيس مؤتمر وزراء الداخلية، رئيس قسم تورينجيا جورج ماير، بالإضافة إلى وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر، شددا على محاربة التطرف اليميني كمحور ثانٍ في مجال مكافحة الجريمة، وقال ماير SPD: “إن الهجمات بدوافع يمينية متطرفة، أظهرت أن المشهد أصبح أكثر تطرفا مما كان عليه”، من جانبه شدد سيهوفر مرة أخرى على أن التطرف اليميني يمثل حاليًا أكبر تهديد لألمانيا.

وقد جرت العادة على تقديم احصاءات الشرطة ضمن مؤتمر صحفي عام، لكنه ألغي هذا العام بسبب جائحة فيروس كورونا، ونشرت الاحصاءات عبر الإنترنت ضمن تصنيفات، لكنها لم تتضمن أرقام انتهاكات قانون الهجرة، كما لم يحتوي تصنيف الجرائم على أي بيانات مُفصّلة حول الجرائم ذات الدوافع السياسية، والتي تُسمى جرائم أمن الدولة، والتي تقدم عادة للنشر بشكل منفصل.

Photo: Amloud Alamir