epd-bild / Rolf Zöllner
15. يناير 2020

30 عام على اقتحام مقر الرعب “شتازي” في برلين

بعد مرور 30 ​​عامًا على اقتحام المعارضة مقر شتازي في برلين- ليشتنبيرغ، زار الرئيس الاتحادي فرانك فالتر شتاينماير وكالة الاستخبارات السابقة، والتقى نشطاء حقوق الإنسان السابقين في جمهورية ألمانيا الديمقراطية صباح اليوم. زيارة شتاينماير لمقر شتازي السابق تهدف الاحتفال بالحدث وتسليط الضوء على قيمة أرشيف شتازي المرعب. المفوض الاتحادي لوثائق شتازي رولاند جان، دعا الرئيس الاتحادي لهذه الزيارة بهدف التذكير بمعارضة ألمانيا الشرقية ونضالها ضد شتازي..

أكثر من 111 كيلومترًا من ملفات شتازي

بعد شهرين من سقوط الجدار، في 15 كانون الثاني/ يناير 1990، دخل آلاف الأشخاص مقر وزارة أمن الدولة MfS في برلين. ولمنع شتازي من تدمير الوثائق، اقتحمت لجان المواطنين في إرفورت، لايبزيغ، شفيرين وسوهل إدارات منطقة MfS. كان نشطاء الحقوق المدنية حصلوا في السابق على العديد من الصحف من مقر شتازي في مقاطعات ألمانيا الشرقية، ومن المعروف أن اسم شتازي، الذي يُطلق عليه الآن مكتب الأمن القومي، كان يُسمى شعبيا في تلك الحقبة “Nasi”.

يوجد اليوم أكثر من 111 كيلومترًا من الوثائق المحفوظة في الأرشيف، منها 43 كيلومترًا في برلين، و68 كيلومترًا بإدارات المقاطعة السابقة في شتازي. بالإضافة إلى ذلك، يتم تخزين أوراق شتازي الممزقة التي لم ترمم وتفرز بعد في 16 ألف كيس. واليوم بعد ثلاثين عامًا، لم تقيّم آلاف أكياس ملفات المخابرات الممزقة، ووفقًا للمفوض الاتحادي لوثائق شتازي، تجمع الأوراق حالياً بشكلٍ يدوي، وتم كشف محتويات 520 كيس فقط من أصل 16 ألف كيساَ، وأشار إلى أن إعادة البناء اليدوي للأوراق ربما تستغرق عقودا.

15 يناير/ كانون الثاني 1990

مجلس ولاية برلين في اجتماعه يوم الثلاثاء، وافق على مذكرة العضو كاترين لومبشر (اليسار) حول الوصف الإضافي لمقر شتازي السابق بأنه “الحرم من أجل الديمقراطية”، تقع منطقة هذا الحرم بين Rusche- وNormannen- وMagdalenenstraße وFrankfurter Allee في Lichtenberg، وقالت لومبشر في إشارة إلى قرار نقل جميع ملفات شتازي إلى الأرشيف الاتحادي: “قرار البوندستاغ المؤرخ بـ 26 سبتمبر/ أيلول 2019 هو التزام واضح بموقع ليشتنبيرغ”.

يبقى هذا اليوم -15 يناير/ كانون الثاني 1990- يومًا تاريخيًا يتضمن قصصاً مثيرة سردها الألمان وما زالوا، فهناك رمزية كبيرة بحقيقة اقتحام الناس آنذاك لمقر مؤسسة الرعب شتازي، والتي كانت مسؤولة عن قمع المعارضة في ألمانيا الشرقية لعقود!

Photo: epd-bild / Rolf Zöllner