Illustration: Noah Ibrahim
2019/12/10

العربية في خطر.. هل ينسى أطفالنا لغتنا الأم؟

لم يتمكن قدري من شراء الأشياء التي أوصته أمه احضارها من المتجر الأفغاني، والسبب أنها كتبت قائمة المشتريات باللغة العربية! هكذا جسد الفنان نوح ابراهيم خطر نسيان اللغة العربية عند أبناء القادمين الجدد والمهاجرين في ألمانيا! ولأهمية الموضوع، اختارت منصة أمل برلين عبر برنامجها الجديد “صالون أمل برلين الاجتماعي الثقافي” عنوان أمسيتها الأول (العربية في خطر! هل ينسى أطفالنا لغتنا الأم؟)

نناقش في هذا اللقاء مساء الغد مع المختصين والمختصات سبل الحفاظ على اللغة العربية عند الأطفال العرب في ألمانيا، حيث لا توجد الكثير من المدارس الحكومية التي تتيح تعلم العربية، وكان تحالف حكومة ولاية برلين (أحمر. أحمر. أخضر) وعد قبل 3 سنوات بإنشاء مدرسة حكومية تكون لغة التدريس فيها مناصفة بين العربية والألمانية، لكن ذلك لم يتحقق حتى اليوم، وإن تحقق ليس كافياً، فالأعداد كبيرة وعائلات الأطفال العرب ترغب بمعظمها تعليم أبنائها وبناتها لغتهم الأم.

يشارك بالنقاش الدكتور حذيفة المشهداني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة ابن خلدون العربية الألمانية في برلين والتي تأسست عام 1974، والسيدة دعاء أبو طاعة متطوعة للعمل الإداري بمدرسة الزيتونة للغة العربية والتربية الإسلامية، وأيضاً السيدة لميس حرش، الأستاذة المسؤولة عن اللغة العربية في جامعة التنمية الـمُستدامة بمدينة إيبرسفالدة، ومعلمة لغة عربية في كلٍ من منطقة إيبرس فالدة ولودفيغس فيلدة، وتدير جلسة النقاش الصحافية أملود الأمير.

تلجأ بعض العائلات العربية إلى المدارس المسائية الخاصة، بعض هذه المدارس لديها مناهج تعليمية لا تخضع لرقابة إدراة التعليم الحكومي، وليس هناك شفافية لمعرفة من وراء تلك الدروس، فمنها الديني ومنها ما كان خاضعًا لبعثات دبلوماسية كالمدرسة السعودية بمدينة بون، والتي توقفت عن العمل عام 2016، أو كالامتحانات التي تنظمها السفارة المصرية لجاليتها في ألمانيا.. إلخ. ما هو دور حكومات الولايات الألمانية وتحديداً ولاية برلين في إيجاد الحلول والبدائل لإتاحة تعليم اللغة العربية بشكل أوسع في المدارس الألمانية الحكومية؟

لوحة للفنان نوح ابراهيم – ألمانيا

  • الزمان: 11 ديسمبر/ كانون الأول 2019 من الساعة الـ 18:30 حتى 21:00
    المكان: Wissmannstraße 32, 12049 Berlin -Werkstatt der Kulturen

Illustration: Noah Ibrahim