Photo: Khalid Alaboud
20. نوفمبر 2019

بالصور.. تجربة العيش بمدينة “حمص” لكن وسط برلين!

“بدي أي حدا يدخل بيتي يعرف أنا حومصي”.. قالها لي حسان الحصني أثناء لقاءنا الأول، في إحدى الشقق التابعة لمركز اللاجئين في مارين فيلده جنوب العاصمة الألمانية برلين، في هذه الشقة يقوم حسان بتجسيد المعالم الأثرية والدينية في حمص مسقط رأسه من مواد يجمعها من أسواق الأدوات المستعملة، أو من الأشياء الملقاة على أرصفة الشوارع، يضيف: “أقوم بتدوير هذه الأشياء وأُشكلها بحسب المجسم الذي أريد”. حسان قدم إلى ألمانيا منذ 4 سنوات ونصف، حيث امتدت رحلته نحو 30 يوماً، يقول حسان لأمل برلين أن إدارة الهايم أمنت له المكان، وتعمل على تشجيعه، وأعطته فرصة لعرض لوحاته لسكان الهايم الذين غالبيتهم من السوريين. لوحات حسان ليست لوحات فنية فقط، بل هي علاج نفسي للحنين حسب وصفه، بالإضافة إلى المهمة التي يعتقد الحصني أنه مسؤول عنها، وهي.. مقاومة النسيان!

جامع خالد بن الوليد: معلم تاريخي مشهور في حمص، عمل حسان على تشكيل نصف الجامع القائم على التناظر، وهو ذاته ينعكس في المرآة، حتى يرى المشاهد الجامع بشكل مكتمل. استخدم حسان مواد من صناديق الخضرة الخشبية، والورق الفوليا من أجل الإضاءة والمحافظة على شكل قريب لقبب الجامع، وكل مواد تم إعادة تدويرها

Foto: Khalid Alaboud

كنيسة أم الزنار: معلم تاريخي آخر من معالم المدينة، لحسان بحسب ما أخبرنا ذكريات فيها، حين كان يعمل منسق زهور، وديكور قبل أن يأتي إلى ألمانيا. استخدم في مجسم الكنيسة الإضاءة، كذلك الخشب، والفلين المعالج

Foto: Khalid Alaboud

ساعة حمص: بحسب حسان لا يوجد أحد زار حمص إلا مر بساعتها الشهيرة، والتي اكتسبت شهرة أوسع في السنوات الأولى للحراك الشعبي في سوريا. فأراد حسان أن تبقى في الذاكرة، وأن يحملها معه إلى برلين. فشكل مجسم مصنوع من الفلين المعالج لتشكيلها

Foto: Khalid Alaboud

قوس النصر تدمر: بالقرب من حمص تقع تدمر، التي زارها حسان، فانطبعت في ذاكرته حين كان شاباً، ولتثبيتها أكثر في ذاكرة أطفاله وذاكرته هو، قام بتشكيل مجسم لقوس النصر، استخدم فيه الرمل والفلين المعالج

Foto: Khalid Alaboud

مدخل جامع النور الكبير: يتذكر حسان كيف كان يدخل من هذه البوابة ليؤدي الصلاة وهو صغير، فأراد أن تبقى ذكرى البوابة موجودة معه في برلين، فاستخدم الفلين وأحجار المرمر الصغيرة الملونة، وخرج بهذا المجسم لباب جامع النور التاريخي في حمص

Foto: Khalid Alaboud

لوحات أخرى.. لا يتوقف إبداع حسان عند المعالم الأثرية، بل يعيد تشكيل اللوحات التي يجدها في الشارع، ويقوم بإعادة تدوير الطاولات، أو الأدراج المرمية. وعندما يتعب من ذلك كله يلجأ للرسم

Foto: Khalid Alaboud

Photo: Khalid Alaboud