Photo: Samer Masouh
4. أكتوبر 2019

فعاليات اليوم الأول من منتدى (الأنا أو السياسة في المرآة)

ينظم الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) في بيت ثقافات العالم Haus der Kulturen der Welt منتدى ثقافي بعنوان (الأنا، أو السياسة في المرآة)، افتتح المهرجان أمس، حيث ألقى كل من السيدة ريما مسمار المديرة التنفيذية لآفاق، والسيد خالد صاغيّة القيّم على المنتدى كلمتان ترحبيتان.

السيرة المتخيلة!

فعاليات اليوم الأول كانت تحت عنوان السيرة المتخيلة وهي السيرة التي تجمع بين الواقع والخيال، حيث روى ثلاثة من الكتاب العرب سيرهم المتخيلة. البداية كانت مع مازن معروف، الذي روى قصته باللغة الإنكليزية بعنوان (فلسطيني التي تخيلتها في بيروت) تكلم فيها عن كونه فلسطيني الأصل يعيش في بيروت لكن أصدقائه كانو لبنانيين، وكان أهله يطلوبون منه التكلم باللهجة اللبنانية وليس الفلسطنية لتجنب العنصرية اتجاهه، وكيف زار فلسطين والفرق بين ما كان يتخيله عن فلسطين وكيف هي بالواقع.

ثم روت الكاتبة الكويتية منيرة القديري رويتها بالإنكليزية أيضاً، بعنوان (الحياة كمؤامرة) تكلمت فيها عن طفولتها وكيف كانت تتخيل الأجسام الفضائية وأنها كانت تتكلم مع أشخاص أتوا من الفضاء، حيث ترافق العرض مع صور ومقاطع فيديو من الواقع والخيال. بعد ذلك انتقل الكلام للكاتب المصري محمد فرج الذي روى حكايته باللغة العربية بعنوان (ملاحظات حول الـ أنا والمدينة والعمل المعاصر)، تضمنت عدة قصص متخيلة تحدث فيها عن ضغوط العمل ومقابلات العمل، وبعدها دار جلسة نقاش مع الكتاب أدارها هيثم ورداني.

خايف أقول اللي بقلبي

بعد ذلك كانت جلسة عرض المشاريع، حيث تم الإتصال عبر السكايب، مع الكاتب المصري رافي شاكر، وعرض بالصور مشروعه المعنون (رسائل إلى موسى) تكلم فيه عن عدة ظواهر في الحياة المصرية كالختان مثلاً، ثم عرضت المطربة والباحثة الموسيقية المصرية فيروز كرواية دراستها حول الموسيقى المعاصرة تحت عنوان (خايف أقول اللي في قلبي) ومما قالته كراوية: “كثير من النقد والإستبعاد الذي وجه لأغاني معينة في بدايتها، يذوب في نهايتها بل يتحول إلى بكائيات جديدة على ما مضى في مواجهة الجديد، الذي هو حتماً إلى الأسوء (..) أدرس مصر هنا كحالة مركزية للهيمنة الثقافية، طال زمانها فارتبطت بها معظم الظواهر الغنائية العربية في وقت معين، وهي حالة بدأت تتلاشى في بداية السبعينيات تدريجياً”. كلام كرواية لاقى استحسان كبير من الحضور الذي صفق لها طويلاً. (لقاء سابق مع فيروز كرواية)

أنا كما أنا!

بعد ذلك جرى نقاش حول الأعمال الفنية الكورية، شارك فيه الصحفي راجي بطحيش الذي ألقى كلمة بعنوان (الكتابة الكويرية ضد النظام الكولونيالي والدولة القمعية)، كما ألقى صهيب أيوب من لبنان كلمة بعنوان (الشخصية الكويرية: من المدن إلى المنافي) وسيكون للندوة مقال خاص في موقعنا، ختام النهار كان مع عرض فيلم (جيش الإنقاذ) المقتبس من السيرة الذاتية لمخرجه عبد الله الطياع، تلى العرض نقاش مع المخرج أدارته رشا السلطي. ويستمر المنتدى يومي السبت والأحد بفعاليات وندوات متعددة، لمعرفة التفاصيل اضغط هنا.

Photo: Samer Masouh