Photo: epd- Jens Schulze
18. سبتمبر 2019

مشكلة وفرة فرص الأوسبيلدونغ و”صعوبة” الالتحاق بها

يعاني واحد من كل خمسة أشخاص في برلين من عدم القدرة على إيجاد مكان للتدريب المهني، في الوقت الذي تعاني فيه الشركات من وفرة الأماكن الشاغرة! كما يوجد في ألمانيا حوالي 79 ألف شخص تقدموا للحصول على فرصة تدريبية، لكنهم لم يستطيعوا إيجاد مقعد تدريب، بينما يوجد حوالي 58 ألف مقعد تدريبي فارغ! معضلة يحاول الباحثين في جامعة جوتنجن ومعهد SOFI حلها، والإجابة على تساؤل: لماذا لا يستطيع كل من الراغبين في الحصول على تدريب والشركات المناحة الالتقاء؟

تفاقم المشكلة

ازدادت أعداد الأماكن الشاغرة للتدريب المهني في الشركات ثلاثة أضعاف ما كانت عليه عام 2009، وهو ما يعد تحسن بما يتعلق بأعداد الأماكن المتاحة للتدريب المهني، مع عدم توزان التوزيع بين الولايات المختلفة، فعلى المستوى الاتحادي هناك قرابة 97 عرض لكل 100 باحث عن تدريب، لكن في برلين ينخفض الرقم إلى 86 مكان شاغر لكل 100 راغب بالتدريب المهني، في حين هناك فائض بكل من بافاريا وتورنجن. ورغم هذه الأعداد وتفاوتها، إلا أنه لم تنتهي معظم عروض التدريب بالاتفاق بين الشركات والباحثين عن فرصة للتدريب المهني، وذلك عائد للعديد من الأسباب وفقًا للدراسة التي نُشِرَت أهم نتائجها على موقع شبيجل أونلاين

على المستوى الاتحادي

1- نصف أماكن التدريب المهني المتاحة تقريبًا (44%) تجذب اهتمام الشباب الصغير، لكن يتم رفضهم من قبل الشركات، ربما لأسباب لها علاقة بكون المتقدم غير لائق، أو أن المتقدم يقرر عدم المتابعة، أو أن المتقدم سمعته غير حسنة.

2- قرابة ثلث العروض المتاحة (34%) لا تعد تخصصاتها مهمة أو مرغوبة من المتقدمين للحصول على فرصة تدريبية.

3- تأتي مشكلة الانتقال كعائق لحوالي ربع العروض المقدمة (23%) حيث تقع شركات التدريب في ولايات أو مناطق بعيدة عن مكان إقامة الباحثين عن فرص تدريبية.

العروض غير المناسبة

وفقًا للدراسة تعاني كل من هامبورغ وبرلين وبريمن إشكالية عدم مناسبة المتقدمين للحصول على فرصة تدريبية، أو عدم جاذبية العروض التدريبية، ووفقًا للدراسة يوجد صعوبة كبيرة في شغل واحدة من كل ثمانية فرص تدريبية في برلين، وفي الولايات الشرقية كبادن فورتنبيرج لا تعد مشكلة عدم الرضا من قبل المتدرب أو الشركة مسألة كبيرة.

Photo: epd-