سبتمبر 8, 2019

بالصور.. جولة بمتحف المستقبل في برلين

كيف نرى المستقبل؟

أبراج عالية، سيارات طائرة وروبوتات في كل مكان. هكذا كانت صورة المستقبل الكسول في مخيلتي عندما كنت في الثانية عشر أرتدي حذائي ذو الأضوية الصغيرة على جانبيه. واكبت التطور السريع للتكنلوجيا وشهدت بدايات ألعاب الفيديو وأجهزة “الووكمان” وأقراص السي دي التي لم تعد مستخدمة إلا فيما ندر. عاصرت أول جهاز كمبيوتر محمول وأول هاتف محمول واختراع الانترنت. دائما ما يدفعني الفضول للتفكير: ما هي الإختراعات التي يحملها لنا المستقبل؟

متحف المستقبل Futurium

منذ أيام كان افتتاح متحف المستقبل في برلين ووجدت نفسي أقف على رأس طابور طويل من مئات الأشخاص لدخول المتحف! كان الافتتاح مليئاً بجلسات النقاش والمحطات التفاعلية والألعاب ويدور بشكل أساسي حول سؤال: كيف نريد أن نعيش في المستقبل؟

كيف نريد أن نعيش في المستقبل؟

قد يبدو الجواب للوهلة الأولى سهلًا! خصوصاً بعد مشاهدة عشرات الأفلام التي تصور المستقبل كمدينة فاضلة تملؤها سبل الترفيه، كل مافيها مسخر لخدمة الإنسان وراحته. لكن عند التفكير قليلاً قد لا يكون المستقبل مشرقاً كما أردناه. كيف يكون المستقبل مشرقاً بعد كل الفساد الذي عاثه الإنسان في الأرض من استهلاك موارد الأرض بشكل جائر و تدمير الغابات وما تحويه من تنوع بيولوجي وتلويث المحيطات بسموم البلاستيك.

ماذا يقدم المتحف؟

يطرح المتحف حلولاً لهذه المشاكل تمكننا من الحياة على الأرض مستقبلاً، أو حلولاً تمكننا من النجاة إن صح التعبير.

في هذه الصور التي التقطها تشاهدون بعض جوانب متحف المستقبل Futurium مع شرح بسيط أسفل كل صورة وبإمكانكم زيارة المتحف على العنوان التالي:
Alexanderufer 2, 10117 Berlin

تعد الرياح أحد أهم مصادر الطاقة، يطرح المتحف وسائل مختلفة لتجميع طاقة الرياح قد يتم استخدامها في المستقبل.

بسبب الظروف المناخية القاسية التي قد نواجهها مستقبلاً، من الممكن بناء قرى تطفو على سطح الماء تعمل بشكل كامل على تجميع الطاقة الشمسية إلى جانب طاقة الرياح والمياه. إضافة إلى تحلية مياه البحر وتحويلها لمياه صالحة للشرب.

يتوقع العلماء انقراض أكثر من 50% من أصناف الكائنات الحية بحلول عام 2050. ما يضعنا أمام أصناف جديدة من الطعام كالحشرات!
مجموعة من الأدوات من تصميم فنان ياباني تخولنا تناول الحشرات الصغيرة دون الحاجة للمسها باليد.

ترك أسلافنا حضارة كبيرة مازلنا نكتشف أثارها بين الفينة والأخرى. ولكن ماذا سيجد أحفادنا بعد ألاف السنين؟
عمل فني يجسد مستحاثة افتراضية لهاتف محمول.

كل ما عليك فعله لتشغيل الغسالة أو إطفاء الأنوار هو مجرد التفكير بالأمر! سيكون بالإمكان مستقبلاً التحكم ببعض الآلات وتنفيذ بعض المهام بمجرد التفكير بها من خلال قراءة كهرباء الدماغ.

إبهام إضافي لسهولة إلتقاط الأشياء؟

إحدى صالات المتحف توضح الأعداد الكبيرة للزوار في يوم الافتتاح.

ممشى السماء على سطح المتحف بإطلالة رائعة على مدينة برلين.

أحواض النباتات الطافية. بإمكانكم الحصول عليها إضافة إلى الكثير من السلع الغريبة من متجر المتحف.

Fotos: Ahmad Kalaji