أغسطس 27, 2019

ميركل من قمة بياريتز: هناك فرصة للحل في سوريا

على مدى ثلاثة أيام من السبت حتى الاثنين، انعقد في مدينة بياريتز على ساحل المحيط الأطلسي، في قسم إقليم الباسك الفرنسي. قمة مجموعة السبع G7، والتي طغت عليها في مواقع التواصل الاجتماعي، صور الزعماء وشركائهم، وهم يقبلون بعضهم البعض، فمن قبلة الرئيس الأمريكي ترامب على خدود المستشارة ميركل، إلى قبلة برجيت زوجة ماكرون على خد ترامب، إلا أن القبلة الأبرز كانت من قبل ميلانيا ترامب لرئيس الوزراء الكندي جوستن ترودو.

من القُبل إلى السياسة

يبدو أن القبل والأحضان بين المجتمعين استطاعت أن تخفف التوتر ببنهم، فقد تم الاتفاق على هدنة بين فرنسا وأمريكا فيما يتعلق بفرض الضرائب، حيث أن ترامب هدد قبل قمة مجموعة السبعة بفرض قيود جمركية على النبيذ الفرنسي، حال نفذت فرنسا خططها بفرض ضرائب على شركات الإنترنت، التي يوجد مقر ها في الولايات المتحدة. وبعد لقاء جمعها مع ترامب، دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى إجراء مفاوضات تجارية قريباً بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وأضافت ميركل: “إن كلا الطرفين لديهما مصلحة كبيرة في تكثيف التبادل التجاري”. من جهته أعرب ترامب عن أمله بتوقيع اتفاقية تجارية مع الاتحاد الأوربي كما فعلت الولايات المتحدة مع اليابان سابقاً.

ميركل تربط اعادة الإعمار بالحل السياسي في سوريا

أكدت ميركل خلال اجتماعات القمة، مطالبتها بالربط بين إعادة الإعمار بسوريا والعملية السياسية. وقالت” على أنه من غير الممكن التفكير بمساعدة سوريا في إعادة الإعمار بدون هذه العملية”. وأضافت: “مثل هذه العملية يمكن أن تبدأ قريبا، فالأعمال التحضيرية أحرزت تقدمًا على نطاق كبير”.

مجموعة السبع بدأت بستة وأصبحت ثمانية وعادت سبعة.

عقد أول اجتماع في رامبويه بفرنسا في 1975، وضم ستة دول هي فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، وفي العام التالي انضمت كندا، وبعد تفكك الإتحاد السوفيتي، حلت روسياً كضيف في 1992 وانضمت رسمياً للمجموعة عام 1998، إلا أن ضمها لجزيرة القرم الأوكرانية عام 2014، جعل الدول الأعضاء تعلق عضوية روسيا، أعرب ترامب عن تأييده لعودة مجموعة الثماني مع إعادة ضم روسيا. وقال  “من الأنسب إشراك روسيا”. وستعقد القمة المقبلة في الولايات المتحدة.

Photo: epd – Christian Ditsch