المشروع

أمل، برلين! منصة رقمية تنشر أخبار برلين باللغة العربية والفارسية/ الدارية، يعمل عليها عشرة صحفيين وصحفيات من سوريا وأفغانستان ومصر وإيران، تتناول مواضيعهم كل ما هو مهم في برلين تحديداً، وعموم ألمانيا من أحداث سياسية وثقافية واجتماعية. أخبار وتقارير تدور حول ما يحدث في قاعة المدينة الحمراء والحياة اليومية برياض الأطفال في برلين مثلاً. مواضيع متنوعة يتناولها فريق العمل كصعوبة العثور على شقة، والفرق السورية التي تقدم عروضها بالمراكز الثقافية. تحاول منصة أمل، برلين! مساعدة القادمين الجدد من العالم العربي وأفغانستان وإيران على ايجاد طريقهم في أنحاء المدينة، حتى لو لم يكونوا قادرين على التحدث باللغة الألمانية بما يكفي لقراءة صحيفة دير تاغس شبيغل أو برلينر تسايتونغ مثلاً، علّه يتولد لديهم الإحساس أنهم في وطنهم

العمل في المنفى

تقدم منصة أمل، برلين! مستقبلاً مهنياً للصحفيين والصحفيين في المنفى، فهم يعملون في وظائف بدوام جزئي أو كصحفيين مستقلين. كما تقدم المنصة وجهة نظر مثيرة للإهتمام بالنسبة لوسائل الإعلام الناطقة بالألمانية. على سبيل المثال، عمل فريق التحرير على اصدار ثلاثة أعداد خاصة من مجلة كريسمون بإصدارها الخاص للمهاجرين، كما يساهم الفريق بانتظام في تحرير المواد الصحفية لوسائل اعلام مختلفة. وبدعم من “ميديا رزيدينتز” يتم ترجمة النصوص من اللغة العربية والفارسية/ الدارية إلى الألمانية

الموضوعات المهمة

أمل، برلين! هي صحافة محلية  قريبة من القراء، المحررون على اتصال وثيق مع القراء، حيث تنشر المقالات على صفحة فيسبوك أمل برلين ويتم التعليق عليها ومناقشتها. غالبًا ما تتعلق المنشورات بالموضوعات المثيرة الآن، كـ لم شمل الأسرة، وتأثير الصراعات في الشرق الأوسط على حياة أبنائه هنا. أمل، برلين! تعني الصحافة المتوازنة الهادئة، وتوفر إطارًا لتبادل وجهات النظر حول كل ما يُؤثر على القادمين الجدد في برلين

تنوع  وجهات النظر

أمل، برلين! هي منصة متنوعة للغاية، يعمل فيها رجال ونساء من بلدان وأديان ومعتقدات سياسية مختلفة. الجميع يعمل معاً، ونحن فخورون بذلك، كما أن المنصة تجربة لغوية، تظهر بالعديد من المساهمات في الصفحات العربية والفارسية/ الدارية. العمل في أمل، برلين! يعني التعاون لإيجاد حل وسط، خاصة في مكتب تحرير القسم الداري/ الفارسي، لإيجاد لغة مشتركة تناشد كل من البرلينيين الأفغان والإيرانيين. هناك حاجة أيضًا إلى الابتكار لايجاد ترجمة  تشرح ما هو بالضبط نظام الرسوم، وكيف يمكن القول أن الناس من أفغانستان يعرفون ما هو المقصود من وزير الصحة منصة أمل ، برلين! أصبحت لاعبا أساسيا في المشهد الإعلامي في برلين، تقوم الكثير من السلطات والجمعيات الثقافية والمبادرات والشركات بدعوة المحررين للتحدث لأنهم على علم بأن معلوماتهم تصل إلى المجموعة المستهدفة التي يصعب الوصول إليها

الانطلاقة

كانت أمل،برلين! في البداية مجرد فكرة خريف عام 2015 ، جاء العديد من الصحفيين والصحفيات من سوريا ودول أخرى إلى ألمانيا، وكان من الصعب بالنسبة لهم العثور على عمل مع وسائل الإعلام الناطقة باللغة الألمانية. في الوقت نفسه، كان هناك حاجة لإعداد تقارير شاملة للوافدين الجدد الذين لم يتمكنوا من قراءة الصحف الألمانية حتى الآن. هكذا جاءت الفكرة، وبتمويل من الكنيسة الإنجيلية الألمانية والعمل المشترك مع مدرسة الصحافة البروتستانتية ، بدأ العمل في أيلول/ سبتمبر 2016 في مدرسة الصحافة وسط برلين، ورشة تحضيرية لـ 8 أسابيع، وفي آذار/ مارس 2017، انطلقت منصة الأخبار في برلين “أون لاين”، ومنذ حزيران/ يونيو 2017 ، يعمل المحررون في دوام جزئي أو كمحررين مستقلين

أمل تنمو

في كانون الثاني/ يناير 2019 ، بدأت مرحلة جديدة بتاريخ فريق ومنصة أمل برلين، حيث تم الاتفاق لتمويل أمل،برلين! لثلاث سنوات أخرى وذلك مابين EKD وGEP مع مؤسسة Körber ومؤسسة Schöpflin وEcclesia Insurance وEKBO والكنيسة البروتستانتية في راينلاند، ومن الممكن كسب ممولين إضافيين، بحيث يستمر العمل في برلين ويضاف إليه مكتب جديد في هامبورغ، حيث منصة أمل، هامبورغ!  بتعاون ثلاثة مراسلين مع فريق صحيفة هامبورغ أبيند بلات

الجسر

أمل، برلين! هو مشروع لمدرسة الصحافة الإنجيلية، يستفيد من دعم وتجربة شبكة المدرسة المرموقة، والتي هي فرع من العمل المجتمعي للصحافة الإنجيلية بمقرها في فرانكفورت أم ماين، شركة خدمات الوسائط المركزية للكنيسة الانجيلية في ألمانيا، بالاضافة للكنائس والمؤسسات الأعضاء فيها

إدارة المشروع

يدير مشروع أمل برلين الكاتبة الصحفية كورنيليا غيرلاخ، والباحثة الصحفية جوليا غيرلاخ