بدأت مواقف الناس تجاه سياسة الطاقة وزيادة التكاليف تظهر للعلن، حيث تجمع عدة آلاف من الناس في مظاهرات مختلفة مساء الاثنين في مدينة لايبزيغ. التجمعات كانت من اليساريين واليمينيين، المراسلون وصفوا الحالة المزاجية في المظاهرات بأنها مشحونة، وعدوانية في بعض الأحيان. واعتبر المحتجون أن حزمة المساعدات الثالثة التي أطلقتها الحكومة الاتحادية نهاية الأسبوع ليست كافية. واتهموا الحكومة بأنها مسؤولة جزئياً عن الارتفاع الشديد في أسعار الطاقة والغذاء ودعوا إلى إغاثة فعّالة. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك ستة تجمعات مسجلة أخرى من اليسار واليمين، بما في ذلك حزب اليمين المتطرف"Freie Sachsen" وحزب البديل من أجل ألمانيا. في السياق ذاته حاول اليساريون خلال المظاهرات تمييز أنفسهم بصرياً عن اليمين، من خلال لافتة كُتب عليها "لا تضامن مع اليمين". لم تختصر الاحتجاجات على مدينة لايبزيغ، تظاهر المئات في دريسدن وكذلك في كيمنتس.
6. سبتمبر 2022

مظاهرات “الخريف الحار” ضد راتفاع أسعار الطاقة والغذاء بدأت في لايبزيغ

بدأت مواقف الناس تجاه سياسة الطاقة وزيادة التكاليف تظهر للعلن، حيث تجمع عدة آلاف من الناس في مظاهرات مختلفة مساء الاثنين في مدينة لايبزيغ. التجمعات كانت من اليساريين واليمينيين، المراسلون وصفوا الحالة المزاجية في المظاهرات بأنها مشحونة، وعدوانية في بعض الأحيان. واعتبر المحتجون أن حزمة المساعدات الثالثة التي أطلقتها الحكومة الاتحادية نهاية الأسبوع ليست كافية. واتهموا الحكومة بأنها مسؤولة جزئياً عن الارتفاع الشديد في أسعار الطاقة والغذاء ودعوا إلى إغاثة فعّالة. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك ستة تجمعات مسجلة أخرى من اليسار واليمين، بما في ذلك حزب اليمين المتطرف”Freie Sachsen” وحزب البديل من أجل ألمانيا. في السياق ذاته حاول اليساريون خلال المظاهرات تمييز أنفسهم بصرياً عن اليمين، من خلال لافتة كُتب عليها “لا تضامن مع اليمين”. لم تختصر الاحتجاجات على مدينة لايبزيغ، تظاهر المئات في دريسدن وكذلك في كيمنتس.