ثقافة وفن

من دبي إلى برلين.. معرض لأعمال فنية عربية واعدة

الإثنين 25 فبراير 2019

نظم غاليري BBA في برلين مشروعا للتبادل الثقافي على شكل معرض رسم شارك به عدد من الفنانين العرب وهم حسام بلان، مجد كردية، فادي عطورة من سوريا، ومريم عباس من الإمارات، وعمر النجار من الأردن، بالتعاون مع الشركة الإماراتية فن بورتير Fann Á Porter Gallery Dubai.

رئيسة مجلس إدارة فن بورتير غادة كوناش قالت لأمل برلين إن هذا التعاون جاء لأول مرة بعد أن نظّم غاليري BBA الألماني معرضاً للرسم في دبي سابقاً، وأضافت: “اليوم جاء دورنا ورشحنا 5 فنانين لعرض لوحاتهم في برلين ونقلهم للعالمية والنجومية، وليفسح هذا التعاون مجالا للفنانين العرب لترويج أعمالهم لأول مرة في ألمانيا من خلال غاليري BBA”.

حضرت اللوحات وغاب من رسمها!

الرسامون المشاركون غاب معظمهم عن حضور عرض أعمالهم في الغاليري، كونهم يعيشون خارج ألمانيا، في حين سنحت الظروف للفنانة مريم عباس فقط والمقيمة في الامارات بالمجيء إلى ألمانيا خصيصاً بغرض الإشراف على عرض لوحاتها واستقبال ردود الأفعال عليها، وقالت عباس أنها شاركت بعشر لوحات، بعضها يبرز الجمال العربي القديم لإمارة دبي، والآخر يعبر عن حداثتها بغرض ترويج مدينتها للرأي العام العالمي، فرسمت مسجدي جميرا والفاروق، ومنمنمات لجامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي.

بدورها عرضت المديرة التنفيذية لفن بورتير Fann Á Porter Gallery Dubai نور الصقر لمحة عن أعمال الشباب الأربعة الأخرين المشاركين في المعرض والذين لم يحضروا، فالشاب السوري مجد كردية بدأ مشواره الفني ـ كما قالت ـ عام 2014 بالرسم على الورق، وعرض أعماله في دبي ثم انتقل للرسم على القماش، ويشكل الأجانب 80% من متابعيه كون رسوماته لا تحمل أي هوية، ويجسد أفكاره من خلال شخصيتين يسميهما “فصعون وفصعونة” وهما شخصيتان لا ترتبطان بشيء وليس لهما أيدي وأرجل، إنه ينتمي فقط للجمال على أي مساحة كانت، ينتمي فقط للوحاته وللفصاعين، للوحش والفأر، ولأحزان عائلته التي يسرقها ويحولها لشيء آخر.

ملامح الرسام تحددها أنامله

وكذلك بدت البصمة التاريخية واضحة في المعرض من خلال لوحات الفنان السوري حسام بلان والتي تعبر عن وجع سورية، وشارك في عدد من من المعارض داخل سورية وخارجها، ويوجد طلب كبير على أعماله حسب الصقر.

أما فادي عطورة، فلوحاته تحكي حسب الصقر، قصص الطفولة وأحلام المستقبل باستخدام ألوان زاهية براقة تبعث على الأمل وترفض واقع الحرب السورية رغم أنه يعيش في سورية بمحافظة حماة.

أماالفنان الأردني عمر النجار وهو أصغر المشاركين عمراً، ويعمل بحساسية مطلقة مع اللون، فيرسم أهله وغرف بيته وينطق شخصياته ويعمد في رسوماته على المزج بين الواقعية والتعبيرية، والمميز بلوحاته أنها أكبر من عمره، قالت الصقر وتوقعت له مستقبل يضاهي الفنانين العالميين.

وكان شهد حفل الافتتاح حضوراً واسعاً للفنانين التشكليين العرب ومتذوقي الفن من الألمان والعرب على حدٍ سواء. يذكر أن المعرض مستمر حتى 22 مارس/ آذار المقبل، ويمكن زيارته على العنوان التالي: Köpenickrstr. 96 D- 10179 Berlin

أمل برلين | إعداد وتقرير: رغد البني
Photo: Amal, Berlin