ثقافة وفن

طبول عارية لأفروديت.. حب وفراق واغتراب

الإثنين 30 أبريل 2018

في احتفال كبير حضره عشرات المهتمين، استضاف البيت الثقافي العربي في ألمانيا (الديوان)  يوم السبت 28 نيسان/أبريل فعالية توقيع الديوان الشعري “طبول عارية لأفروديت” للشاعرة السورية “أشجان نورس شعراني”. وكما صرحت الشاعرة أشجان لأمل برلين، فإن “طبول عارية لأفروديت” هو الديوان الثاني لها وبه تنوع في الموضوعات التي يتناولها”. وأضافت شعراني قائلة: “سوريا ودمشق حاضرتان في معظم طياته، فهما في القلب، أحمل شوقي إليهما أينما ذهبت.. هناك أيضًا الحب والغزل والمشاعر الإنسانية بتنوعها، وهو انعكاس لحياتي وتجربتي. وفي النهاية أنا أضع كتابي بين يدي القراء وأرجو أن ينال إعجابهم”.

الشعر كمنصة للتواصل

أفتتح الحفل بالموسيقى الشرقية حيث أدى المغني الجزائري لامين لعله،  الذي قدم مجموعة من الأغاني التراثية العربية ومن بعدها قدّم الحفل السيد عبد الرب الشقيري مدير البرامج في قناة الجزيرة بمكتب برلين ومن خلاله رحّب بالضيوف وأشاد بالشاعرة وبالبيت الثقافي العربي وأعطى الكلمة لسعادة سفير دولة قطر في ألمانيا ورئيس أمناء البيت الثقافي العربي  الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني ومما قاله “الشعر عند العرب كان يستخدم كمنصة للتواصل والتوثيق فالشعر كان هو الوسيلة الخاصة بالإعلام بينما اليوم لدينا وسائل التواصل الإجتماعي .. إن البيت الثقافي العربي “الديوان” منصة لكل العرب والألمان من أجل التبادل الثقافي وتعزيز الحوار بين الشعوب وتعريف المجتمع الألماني بالحضارة العربية العريقة  من أجل بناء الجسور بين الثقافتين. ويعد ديوان الشاعرة أشجان شعراني أول كتاب يتم توقيعه بالبيت الثقافي العربي ونحن سعداء بذلك”.

الأدب في خدمة الإنسانية

“دار الدراويش هو مشروع إبداعي يمتد من شرق أوروبا إلى العالم العربي وهي بمثابة جسر لإظهار الجانب الإنساني والمحبة والسلام من خلال الأدب، قدمنا اليوم ديوان (طبول عارية لأفروديت) في الفضاءات الإنسانية والإبداعية التي تضم في طياتها تنهدات النفس البشرية التواقة إلى المحبة والطمأنينة لتحلق بنا أشجان شعراني بعيداً إلى أعماق الروح فترسم لنا عالمها الجميل الذي عبرت عنه من خلال نصوصها المفعمة بالمشاعر في تسعين صفحة مليئة بمواضيع متنوعة بين الغربة والوطن والفراق والحب”. هكذا ابتدأ السيد/ بدر السويطي مدير دار الدراويش للنشر والترجمة كلمته أثناء الحفل. وحول تبني دار الدراويش لديوان طبول عارية قال السويطي: “تبنينا هذا الديوان لأن الشاعرة أشجان تكتب القصائد العمودية وقصائد التفعيلة بشكل جميل، وهذه القصائد نادرًا ما تُتداول من قبل الشعراء بعد انتشار ظاهرة النثر، وأيضًا هناك أسباب أخرى أهمها أنها شاعرة سوية تتحدث عن آلام الحرب وعن الحب والفراق، واللوعة الدائمة بين الوطن والاغتراب”. واخختم السويطي حديثه لأمل برلين مؤكدًا على الترحيب بالتعاون مع الشعراء الآخرين من الموجودين في ألمانيا مشيرًا إلى أن اللغة الألمانية لغة رئيسية في دار الدراويش.

عن دمشق: “القريبون جدًا”

قامت الشاعرة أشجان شعراني بإلقاء البعض من قصائدها في الديوان ومنها قصيدة عن دمشق بعنوان “القريبون جدًا”:

القريبون جداً يغيبون
لكن بلمحة نبض يطلون
من نجمة المستحيل المدجج بالإنتظار
يلمون ذاكرة من شظايا المساء
القريبون
في دفتر الليل
يرسمون السطور
وفيهم ملامح يشتعل الوقت فيها
فيرتبك الثلج لحظة ينهمر
الياسمين الدمشقي فوق نوافذ برلين.

جدير بالذكر أن الديوان الأول للشاعرة اسمه (منمنمات على كف دمشقية) وكان لأمل برلين لقاء مع الشاعرة السنة الماضية.

أمل برلين – إعداد وحوار: سامر مسوح

تصوير: سامر مسوح

صورة الغلاف للشاعرة أشجان مع ابنائها كارمن وكريم عرب

صور من احتفال توقيع الديوان

جانب من الحضور
الفنان المحبوب عبد الحكيم قطيفان مع الشاعرة أشجان
السيد بدر السليطي مع الشاعرة أشجان
مع سفير دولة قطر في ألمانيا الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني