Foto: Jan Woitas/dpa
30/01/2026

بين دبلن والبيروقراطية.. قصة شقيقين سوريين ضاع أملهما بين سلطتين

في أكتوبر الماضي قبضت الشرطة مع مسؤولين من مكتب الدولة للهجرة واللاجئين على الشقيقين رواح وإبراهيم سليمان ورحلتهم السلطات إلى اليونان. انتُزع كلّ من رواح البالغة من العمر 24 عاماً مع شقيقها إبراهيم البالغ من العمر 28 عاماً من فراشهما في شقة عائلتهما في الرابعة صباحاً. وكان الشقيقان قد فرا مع عائلتهما من سوريا ، لكن سُجلا لأول مرة كلاجئين في اليونان، وذلك قبل أن يتقدما بطلب لجوء في ألمانيا عام 2020. كانا يحملان تصريح إقامة منذ عام 2021 في Sülfeld بولاية شليسفيغ هولشتاين. يعيش الشقيقان حالياً في Thessaloniki ووفقاً لمنظمات اللاجئين فإن اللاجئين يعانون هناك من ظروف سيئة. 

وعود بإعادة الشقيقين إلى ألمانيا 

وعد مكتب الهجرة واللاجئين الحكومي (LAZUF) الشقيقين بالعودة السريعة بعد ستة أشهر عبر “إجراءات معجلة للعمالة الماهرة”. وذلك بعد موجة تضامن معهما وتدخل شركة التدريب التي كانا يعملان بها ومخبز ماتيسن الريفي في مكان إقامتهم السابق. كذلك تدخل عضو برلمان الولاية أولي-كريستوفر بلامبيك من حزب CDU للمساعدة في إعادتهما. لكن أمل عودتهما يتبدد الآن بسبب بطء الإجراءات البيروقراطية. 

متاهة البيروقراطية تقف عائق في طريق عودتهما

إن التعامل مع متاهة الإجراءات البيروقراطية في هذه الحالة ليس بالأمر الهين. أبلغ  مكتب الهجرة واللاجئين الحكومي مكتب الأجانب المسؤول عن ملف العائلة في مقاطعة Segeberg  بضرورة تسريع إعادة الشقيقين. لكن المكتب لم يعد مسؤولاً عن ملف الشقيقين. فقد انتهت اختصاصات مكتب الأجانب في المقاطعة بمجرد تنفيذ قرار الترحيل وبالتالي فإن السلطات المحلية هي المسؤولة الآن عن ملفهما وفقاِ للقانون المحلي. ووفقاً لسابرينا مولر، المتحدثة باسم مقاطعة Segeberg فإن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين أصدر أمر ترحيل بموجب قانون اللجوء واتفاقية دبلن، وحدد على الأرجح مهلة زمنية محددة. وبناءً على ذلك، يتعين على مكتب الهجرة الآن التنسيق مع المكتب الاتحادي، وهذا يستغرق وقتًا. 

ما هي الخطوة التالية ؟

سيحيل مكتب الولاية ملفات القضية إلى المقاطعة بعد اكتمال الإجراءات. وبمجرد استلام هذه الملفات، يجب رقمنتها، وبعدها فقط ستجري مراجعة إضافية بمشاركة السلطات المختصة. تضيف مولر “لا يستطيع مكتب الهجرة حاليًا تقييم إمكانية تخفيض مدة حظر الدخول مرة أخرى. كذلك يعتمد ذلك على مدة الحظر الذي فرضها المكتب الاتحادي والتي تتراوح عادة  بين 12 و 36 شهرًا”. 

النص باللغة الألمانية هنا

Amal, Berlin!
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.