Bild: Ronnie Darwish
30/11/2025

سيرمانيا تطلق حملة لدعم المرأة والطفل في سوريا… مبادرة إنسانية تفتح أبواب الأمل

في ظل واقع إنساني يزداد تعقيداً في سوريا بعد سنوات الحرب، تتجه منظمة سيرمانيا إلى إطلاق حملة جديدة تُعنى بدعم المرأة والطفل، باعتبارهما الأكثر هشاشة وتأثراً خلال هذه السنوات العصيبة. انطلقت الحملة اليوم الأحد 30 تشرين الثاني/نوفمبر عبر فعالية رقمية، شارك فيها عدد كبير من المؤثرين، في خطوة هدفت إلى جمع التبرعات وتوسيع دائرة الوعي بأهمية الدعم النفسي والتعليمي وتمكين النساء في المجتمع.

ما الدافع وراء إطلاق حملة دعم المرأة والطفل؟

في حوار خاص مع منصة أمل نيوز، توضح مديرة قسم الإعلام والسوشال ميديا في سيرمانيا دايانا الحداد، أن الدافع الأساسي وراء إطلاق الحملة هو إيمان المنظمة العميق بأن المرأة والطفل يشكلان الركيزة الأكثر أهمية في بناء المجتمعات السليمة، وأنهما الطرفان الأكثر تضرراً من الحرب، ما يجعل الحاجة إلى نشر ثقافة الدعم النفسي والمعنوي في سوريا أمراً ضرورياً، خصوصاً في ظل غياب الاهتمام الكافي بهذا الجانب حسب قولها.

كيف يمكن الدعم؟

وتشير الحداد إلى أن الحملة، منذ لحظة انطلاقها، ستفتح باب التسجيل أمام الراغبين في الانضمام سواء كمساهمين مادياً أو معنوياً، أو كمستفيدين من النساء والأطفال، على أن يستمر التسجيل لمدة أسبوعين قبل البدء بتشكيل فرق عمل متخصصة يشرف كل منها على دعم مجموعة من الأطفال أو على تنفيذ مشاريع ترتبط بتمكين المرأة في المدن والأرياف.

وتؤكد أن سيرمانيا تقدم نوعين من الكفالة، الأولى معنوية تُعنى بالدعم النفسي والتعليم للنساء والأطفال، والثانية مادية تستهدف تنفيذ مشاريع جماعية للنساء في الريف والمدينة، إلى جانب دعم طالبات جامعيات في خمس جامعات سورية رئيسية، وكذلك دعم طالبات في عشر مدارس سورية، بالإضافة إلى تقديم مساندة لعدد من الأرامل في مختلف المحافظات.
كما أن باب الانضمام مفتوح أمام المؤثرين والجهات الإعلامية والشركات ورجال الأعمال وكل من يستطيع تقديم أي نوع من الدعم، بما في ذلك المختصات في مجال الدعم النفسي، مضيفة أن الحملة تتوقع أن تضم أكثر من ألف سيدة داعمة.

ما المعايير المعتمدة لاختيار المستفيدين من الحملة؟

أما فيما يخص اختيار المستفيدين، فتوضح أن الدعم المعنوي سيشمل شريحة واسعة دون شروط مسبقة، بينما سيُخصَّص الدعم المادي بناءً على تقييم دقيق لحاجة المتقدمين وقدرتهم على تنفيذ مشاريع مستدامة، وذلك عبر استمارات تسجيل تليها مقابلات شخصية لضمان وصول الدعم إلى من يستحقه فعلاً.

الباب مفتوح أمام الجميع

ورغم عدم وجود شراكات مؤسساتية حتى الآن، إلا أن سيرمانيا تُبقي الباب مفتوحاً أمام أي جهة ترغب في دعم الحملة والمساهمة في توسيع أثرها. وتختتم الحداد بالتأكيد على أن المبادرة ستخضع لخطّة متابعة دقيقة تحت إشراف الفريق المختص، حيث سيتم عرض النتائج بشكل مباشر عبر لوحة متابعة خاصة، بما يضمن الشفافية ويتيح قياس أثر الحملة على أرض الواقع.

Amal, Berlin!
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.