Bild von morzaszum auf Pixabay
02/03/2023

مئات قضايا الإرهاب ضد الإسلاميين و19 ضد النازيين

وفقا لوزيرة الداخلية الاتحادية نانسي فيزر، التطرف اليميني هو الخطر الأكبر على ألمانيا. إذ سُجل العام الماضي 236 دعوى ضد “الإسلاميين”، و19 فقط ضد النازيين.

معظم قضايا الإرهاب التي يرفعها المدعي العام الاتحادي موجهة ضد الإسلاميين. جاء ذلك خلال رد الحكومة الاتحادية على سؤال برلماني طرحته عضوة الاتحاد الاجتماعي المسيحي في البوندستاغ أندريا ليندهولز. مكتب المدعي العام الاتحادي في مجال الأمن الداخلي والخارجي باشر بالتحقيق بـ 451 حالة العام الماضي، 236 من هذه الحالات، أي 52%، كانت مرتبطة بالإرهاب الإسلامي. وهناك 156 تحقيقا، أي ما يقرب من 35% من الحالات تندرج ضمن مجال “الأيديولوجية الأجنبية”.

ألمانيا ضمن نطاق التهديد!

وفي مجال الجريمة ذات الدوافع السياسية اليمينية، يحقق المدعي العام الاتحادي بـ 19 حالة سُجلت العام الماضي، وفي مجال الجريمة ذات الدوافع السياسية اليسارية المتطرفة، كان هناك حالة واحدة، إضافًة لحالتين غير قابلتين للتخصيص ضمن التصنيفات. أما الحالات والإجراءات الأخرى المتبقية، فتعلقت بمجال القانون الجنائي الدولي أو كانت تنتمي لمجال القانون الجنائي لحماية الدولة.

بالنسبة إلى ليندهولز، تظهر الأرقام، أن الإرهاب الإسلامي لا يزال أحد أكبر التهديدات للأمن الداخلي في ألمانيا. وقالت وزيرة الداخلية الاتحادية فيزر بتصريح صحفي: “لا تزال ألمانيا ضمن النطاق المستهدف مباشرة من المنظمات الإرهابية الإسلامية”. وقال زعيم حزب الخضر أوميد نوريبور، إن على السلطات الأمنية مراقبة المشهد عن كثب.