Foto: Sebastian Kahnert/dpa
25. أكتوبر 2022

الآلاف يتظاهرون شرق ألمانيا.. وبيغيدا تعود من جديد!

احتج آلاف الأشخاص أمس على أسعار الطاقة المرتفعة وسياسات الحكومة الاتحادية. وبحسب الشرطة تجمع حوالي 7600 متظاهر في أكثر من 20 مدينة بولاية مكلنبورغ فوربومرن.

1600 متظاهر في شفيرين

في شفيرين وحدها كان هناك 1600 متظاهر. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك عدة مئات من الأشخاص في Wismar وParchim و Ludwigslust وGüstrow وNeubrandenburg وNeustrelitz. وفي عدة أماكن، دعا المتحدثون إلى مساعدة حكومية فعّالة للحد من أسعار الكهرباء والغاز.

وفي كوتبوس، براندنبورغ، تحدث مراقبون عن حوالي 1000 متظاهر. وأحصت الشرطة في تورنغن  أكثر من 40 مظاهرة شارك فيها حوالي 20 ألف شخص مساء الاثنين. وكان هناك حوالي 3000 متظاهر في ألتنبورغ وبوسنيك. وفي جيرا، فايمار، إيرفورت، خرج الأشخاص أيضاً إلى الشوارع. وبحسب الشرطة، تم الاعتداء على صحفي بمظاهرة في فايمار. ووفقاً للشرطة، اجتمع 880 شخصاً في ماغديبورغ للمشاركة في مظاهرة رخص لها حزب البديل من أجل ألمانيا. كما كان هناك مظاهرة تحت شعار “الحق في الحياة وتقرير المصير” وتم إحصاء 220 مشاركاً، بما في ذلك العديد من الأشخاص من مؤيدي حركة “التفكير الجانبي”. وفي هاله زاله، أحصت الشرطة حوالي 110 متظاهراً.

عودة بيغيدا إلى دريسدن

وبحسب موقع تاغسشاو الإخباري، في لايبزيغ كان هناك مشاجرات خلال المظاهرة يوم الاثنين، بين المشاركين والمتظاهرين المنوائين، حسبما قال متحدث باسم الشرطة. وفي بلاوين سارت الأمور بهدوء، كما قال متحدث باسم مقر الشرطة في تسفيكاو. وبعد انقطاع دام شهور، اجتمعت حركة بيغيدا المتطرفة والمعادية للإسلام من جديد لأول مرة في “مسيرة درسدن الكبرى”.

كانت أسباب المظاهرات تتعلق أيضَا بحرب أوكرانيا، وأسعار الطاقة المرتفعة. حيث اجتمع عدة مئات من أنصار بيغيدا في Neumarkt  بدريسدن بالقرب من كنيسة السيدات، ومعظمهم من الشباب. وفي كيمنتس كان هناك أكثر من 2000 شخص في المظاهرة، ورُفعت الرايات ولافتات للحزب اليميني المتطرف “Freie Sachsen”، وهناك تعرض فريق تصوير لمضايقات من قبل المشاركين.