Foto: pixabay
26. أغسطس 2022

أين توجد فصول لتعليم اللغة الأم في ألمانيا؟

تقوم بعض الولايات الاتحادية بتوسيع برامجها الخاصة لتدريس اللغات الأم. موقع MEDIENDIENST INTEGRATION وجّه أسئلة لوزارات التعليم بالولايات عما إذا كانوا يقدمون دروساً باللغة الأم كعرض حكومي أو خاص. وبحسب الموقع فإن 12 ولاية اتحادية تقدم دروس اللغات الأم. وفي 7 ولايات، هناك دورات لغة موازية ينظمها ممثلون من السفارات، وفي 2 توجد فقط دروس من قبل القنصليات!

توسيع نطاق التعليم الحكومي

برلين، براندنبورغ، بريمن، راينلاند بفالتس ونورد راين فيستفالين، قامت بتوسيع نطاق التعليم الحكومي خلال العامين الماضيين. وقدمت 8 ولايات معلومات عن عدد التلاميذ بالفصول التي يتلقون فيها دروساً حول لغتهم الأم. حيث يوجد نحو 140 ألف طالب بجميع أنحاء البلاد.
في بافاريا وبادن فورتمبيرغ، يمكن للطلاب حضور الدروس القنصلية فقط. هذه الدروس تنظمها القنصليات والسفارات. وهناك انتقادات متكررة لهذه الفصول وخاصة التركية! بعض الولايات وسّعت نطاق التعليم الحكومي كرد على هذه الانتقادات. عام 2019 على سبيل المثال، ألغت ولاية زارلاند الدروس القنصلية بالمدارس الحكومية. لكن في هامبورغ وهيسن، كان عدد الطلاب الذين حضروا مثل هذه الفصول الدراسية أكبر بكثير مما كان عليه قبل عامين!

اللغة التركية الأكثر شيوعاً

ويظهر بحث MEDIENDIENST INTEGRATION أيضاً أن اللغة التي تحظى بأكبر عدد من الطلاب هي اللغة التركية. أما العربية والبولندية والروسية فهي لغات شائعة في شرق ألمانيا. كذلك هناك الاسبانية والإيطالية والكرواتية. وجزء كبير من دروس اللغة الأم تجري في المدارس الابتدائية. من جهتهم ينتقد الخبراء قلة هذه الدروس بالمدارس الثانوية.

ولاية شمال الراين تضم أكبر مجموعة من اللغات الأم

وبحسب البحث تضم ولاية شمال الراين فيستفاليا وساكسونيا وراينلاند بفالتس أكبر مجموعة من اللغات الأم. فوفقاً للباحثة التربوية ديتا فوغل، هناك العديد من عروض تعليم اللغة الأم بالمدن الكبرى. تضيف فوغل: “لا تتاح للأطفال دائماً فرصة تطوير لغتهم الأم بالمدرسة، حيث لا توجد فرص تعلم في كثير من الأحيان، خاصة بالمناطق الريفية”!

جائحة كورونا وتعلم اللغة الأم

وفقاً للمعلومات الواردة من الولايات الاتحادية، غالباً ما تُعلم اللغة الأم مؤخراً في المنزل بسبب جائحة كورونا. تقول الباحثة التربوية فوغل إنه يمكن تعلم الدروس من تجربة التدريس عبر الإنترنت حتى يتمكن طلاب أكثر من المشاركة في فصول اللغة الأم. وتضيف: “يجب التحقق ما إذا كان يمكن أيضاً تقديم لغات أقل شيوعاً من خلال أشكال تدريس جديدة، كالتعليم عن بعد جنباً إلى جنب مع الحضور المباشر”.