Foto: Sebastian Kahnert/dpa
19. أغسطس 2022

نقص بأعداد المتدربين في ألمانيا.. وDB الأكثر جاذبية!

في العام الماضي أصبحت الشركات الألمانية تعاني من نقص المتدربين المناسبين في أغلب الاختصاصات. إذ ارتفعت نسبة الشركات التي لم تتمكن من ملء المقاعد الشاغرة لجميع وظائف التدريب المهني إلى 42%! هذه النسبة أتت بعد استطلاع لغرفة الصناعة والتجارة الألمانية شمل 15 ألف شركة. وقال نائب المدير العام لشركة DIHK أكيم ديركس: “إن نقص المتدربين في أعلى مستوياته! ولم يكن العثور على متدربين سابقًا بهذه الصعوبة”! مشيراً إلى تأثير جائحة كورونا بتفاقم الوضع.

مقارنة!

حصة الشركات من المتدربين عام 2018 بحسب سجل الصناعة كانت 32% بشكل عام! أما الوقت الحالي لصناعة البناء فنسبتها من الأماكن الشاغرة بين 33-50%، وفي قطاع الضيافة 56-67% ونسبة المقاعد الشاغرة بمجال النقل والخدمات اللوجستية من 40 إلى 54%. أما في حالة الخدمات الموجهة للأعمال ظل الوضع دون تغيير مقارنة بعام 2018، وقال خبير DIHK: “الحاجة لأشخاص مؤهلين مهنياً هي الأن أعلى من الحاجة إلى الأكاديميين”! والسبب الرئيسي لزيادة أماكن التدريب الشاغرة، هو أنه في كثير من الأحيان لا توجد طلبات التحاق على الإطلاق. وهذا ينطبق على 36٪ من حالات العام الماضي مقارنة بـ30٪ عام 2018.

قيود وعقبات!

أصبح هناك فجوة بين الشباب الذين يبحثون عن تدريب مهني، وبين عروض التدريب المتاحة! واتسعت هذه الفجوة بشكل أكبر بعد جائحة كورونا، ما جعل التوجيه المهني والمشورة المهنية والبحث عن أماكن للتدريب أكثر صعوبة!

هناك خطر وعواقب لنقص المتدربين، إذ أصبحت الشركات تقلل ساعات العمل وترفض طلبات الالتحاق بالتدريب، وأحياناً تستعين بمصادر خارجية لتوفير الخدمات. وهناك محاولة لسد نقص المواهب الشابة مع زيادة الرقمنة. وبالنظر إلى الوضع الصعب، فإن DIHK تؤيد أيضًا تسهيل الهجرة إلى ألمانيا.

دويتشه بان

شركة القطارات الألمانية (دويتشه بان) هي الوحيدة التي لا تتذمر من نقص فئة الشباب لديها. إذ تقدم لها في هذا العام التدريبي عدد من الشباب أكثر بكثير مما مضى! والذي يبدأ في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وقال مدير الموارد البشرية بالشركة مارتن زايلر: ” تلقينا 115 ألف طلب تدريب في شركتنا، أي بزيادة 15%عن العامين الماضيين”. وأضاف زايلر: “التوازن الإيجابي لطلبات الالتحاق يرجع للصورة الإيجابية لصاحب العمل”. وبالتالي فإن شركة DB ركزت في خطاباتها الإعلانية على “التوظيف المبتكر والمبدع”. وعملت الشركة على تسهيل متطلباتها.