Foto: Christophe Gateau/dpa
8. أغسطس 2022

اليسار الألماني يحذر من كارثة اجتماعية ويدعو لمواجهتها!

انتقد الزعيم بالشراكة لحزب اليسار الألماني، والعضو في البرلمان الأوروبي، مارتن شيرديوان، أداء الحكومة الاتحادية بشدة. وقال إنها غير راغبة أو ليست قادرة على التصرف عندما يتعلق الأمر بـ “التوزيع العادل لعبء الأزمة المتوقعة، وسيتحمل التكاليف غالبية سكان البلاد”. بسبب الحرب العدوانية الروسية ضد أوكرانيا وما يترتب عليها من عواقب! وأضاف شيرديوان: “كارثة اجتماعية تهددنا، مع موجة هائلة من عوز الطاقة تتجه نحو البلاد، إضافة إلى التضخم! الناس لم يعودوا قادرين على شراء طعامهم! والإيجارات مستمرة بالارتفاع”.

خريف الاحتجاجات

وقال شيرديوان: “هناك خطر أن تواجه البلاد أزمة ديمقراطية واضحة! فقد بدأ اليمين المتطرف بالتحرك! إنهم لا يهتمون بالمسألة الاجتماعية، بل ببرنامجهم المناهض للديمقراطية، أعتقد أننا نسير في عاصفة كاملة كمجتمع”. ودعا شيرديوان حزبه وأنصاره للاحتجاج في الخريف. وقال إن الهدف هو الضغط على الحكومة الاتحادية وحملها على التحرك. وأكد شيرديوان: “سوف يناضل اليسار من أجل تحديد سقف لأسعار الغاز، ومن أجل وقف ارتفاع الإيجارات، ومنع قطع الغاز والكهرباء عن السكان عندما لا يستطيع الناس دفع فواتيرهم”.

انتقادات واقتراحات!

كما انتقد شيرديوان وزير المالية الاتحادي كريستيان ليندنر لأنه رفض مواجهة رؤوس الأموال، مطالبة المستفيدين من الأزمة بالدفع حسب وصفه. وأشار شيرديوان لاقتراح قدمه الاشتراكيون الديمقراطيون في النمسا، حيث طالبوا بالنظر في أرباح شركات الطاقة على مدى السنوات الثلاث الماضية وحساب المتوسط، وكل شيء يزيد عن قيمة الأرباح بنسبة 10%، يمكن للدولة استخدامه لتمويل تدابير السياسة الاجتماعية.