Foto: Maen Gesmati/Funke Medien / Pool/dpa
28. يوليو 2022

محكمة هامبورغ تُدين العائدة من تنظيم الدولة بجرائم حرب

وصفت إيزيدية ما تعرّضت له من استعباد واحتجاز واغتصاب وبيع متكرّر خلال ثلاث سنوات قضتها في قبضة غيلدا. ا وزوجها اللّذَين ينتميان إلى تنظيم الدولة في سوريا. حيث أشارت إليها أثناء شهادتها أمام المحكمة الإقليمية العليا في هامبورغ وقالت: “لقد عانيت منها كثيراً”. بحسب صحيفة Hamburger Abendblatt.

إصدار حكم بحق غيلدا

المرأة البالغة من العمر 34 عاماً والتي ولدت في أفغانستان ونشأت في بريمن وهاجرت إلى سوريا. حكم عليها بالسجن لمدّة خمس سنوات ونصف. وبحسب الحكم؛ فإن غيلدا مذنبة بالانتماء إلى تنظيم إرهابي تابع لداعش، جرائم حرب، جرائم ضد الإنسانية، التواطؤ في الإبادة الجماعية، والتواطؤ في الاغتصاب وإلحاق الأذى الجسدي الخطير. كما صرّح رئيس المحكمة بأنها قبلت الحكم دون أي عاطفة واضحة.

رحلة غيلدا مع التنظيم الإسلامي

أثبتت المحكمة انضمام المتهمة إلى داعش بعد مغادرتها إلى سوريا في شباط 2014. تزوجت غيلدا من عدد من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وفقاً للمحكمة، ومنهم رجل تفاخر بأنه إرهابي. كما صرّحت المحكمة بأن غيلدا وزوجها الأخير أساءا معاملة الشاهدة.

رواية الشاهدة الإيزيدية

حكت الشاهدة “31 عاماً” عن بيعها من قبل 15 من مقاتلي داعش، وتعرّضها للاغتصاب على يد 14 منهم 2017. كما أكّدت على أن غيلدا قامت بحراستها وضربتها عدة مرات. كما روت تفاصيل الهجوم على قريتها وتصفية مجموعة من الرجال عام 2014، أمّا النساء والأطفال فنقلوا لاحقاً إلى الموصل في شاحنة ماشية مغطّاة وباعوهم.

مزاعم غيلدا

غيلدا التي انفصلت عن زوجها، واعتقلتها القوات الكردية عام 2017 وأُعيدت إلى ألمانيا بعد أربع سنوات. زعمت أنها كامرأة لم تستطع فعل أي شيء، كما أنها أنكرت معرفتها باغتصاب زوجها للشاهدة. وأنكرت حراستها أيضاً. لكنّ القاضي عارضها “كان بإمكان غيلدا البقاء في بريمن وعدم العودة مرّة أخرى، وكان من الممكن أن تنفصل عن زوجها” أمّا الشاهدة فأكدت أن غيلدا كانت وصفت الإيزيديين بالكفار والقذرين وأنّها روّجت لمزيد من عمليات الاغتصاب.