Photo: Axel Heimken/dpa
26. يوليو 2022

الذكرى الثانية لليوم العالمي للوقاية من الغرق!

هل تعلم؟ منذ عام 2021، كان 25 يوليو هو اليوم العالمي للوقاية من الغرق. يهدف يوم العمل هذا، الذي أطلقته الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، إلى تقديم مثال دولي لمكافحة الغرق. يُحتفل باليوم العالمي للوقاية من الغرق، الذي دشّنه القرار A/75/273 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في  نيسان/ أبريل 2021 بعنوان “الوقاية من الغرق على الصعيد العالمي”.

أين تقع معظم حوادث الغرق؟

يهدف هذا الحدث الدعوي العالمي إلى إتاحة الفرصة لتسليط الضوء على الأثر المأساوي العميق للغرق على الأسر والمجتمعات، وتقديم حلول وقائية منقذة للأرواح. ويُقدّر أن 236 ألف شخص يتعرضون للغرق كل عام، وأن الغرق أحد الأسباب الرئيسية العشرة للوفاة بين الأطفال من الفئة العمرية 1-24 عاماً. ويحدث أكثر من 90% من حالات الغرق في الأنهار والبحيرات والآبار وصهاريج المياه المنزلية في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، مع تأثير غير متناسب على الأطفال والمراهقين في المناطق الريفية.

وبهذا القرار، تدعو الجمعية العامة للأمم المتحدة منظمة الصحة العالمية إلى تنسيق التدابير الرامية إلى منع الغرق داخل منظومة الأمم المتحدة. وبهذه الصفة، تقود المنظمة الأعمال التحضيرية لليوم العالمي للوقاية من الغرق. وسوف تنشئ مواد ترويجية، وتستضيف حدثا عالميا، وتدعم الأنشطة الوطنية والمحلية في البلدان في جميع أنحاء العالم.

غرق اللاجئين

الجدير بالذكر أنه غرق أكثر من 3000 شخص في البحر المتوسط العام الماضي أثناء محاولتهم الانتقال من أفريقيا إلى أوروبا. ووفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن هذا يمثل رقم مضاعف مقارنة بعام 2020. حاول معظم المهاجرين عبور البحر الأبيض المتوسط في سفن وقوارب غير صالحة للإبحار. اعتمادا على بلد المنشأ، يمكن أن تستغرق الرحلة ما يصل إلى عشرة أيام ويحدث مرارا أن تختفي السفن دون أي أثر. من شأن المشاكل الاقتصادية أو تغير المناخ أن يؤدي لاضطرار المزيد من الناس إلى مغادرة بلادهم في المستقبل، وفقا لما كتبته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

خطوات للوقاية من الغرق

وبمناسبة اليوم العالمي للوقاية من الغرق، دعت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية جميع الحكومات ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والأفراد، لإبراز الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ومنسقة وشاملة لعدة قطاعات. وكأمثلة ملموسة، يذكر المبادرون التدابير التالية: تركيب الحواجز التي تتحكم في الوصول إلى المياه. توفير أماكن آمنة خارج الماء، مثل دور الحضانة لمرحلة ما قبل المدرسة مع رعاية مدربة بشكل مناسب. دروس السباحة والتدريب على الإنقاذ الآمن والإنعاش. وضع وتنفيذ قواعد لسلامة القوارب والسفن والعبارات. تحسين إدارة مخاطر الفيضانات.

المصدر