Image by Gerd Altmann from Pixabay
25. يوليو 2022

ما الذي نعرفه حتى الآن عن جدرى القرود؟

ما الذي نعرفه حتى الآن عن جدري القرود؟ ما مدى فعالية التطعيمات؟ كيف تستطيع حماية نفسك؟ إليكم أهم الأسئلة والأجوبة..

ما هو عدد الإصابات الحالية في ألمانيا؟

زاد عدد الإصابات في الأسابيع الأخيرة. وأشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى وجود أكثر من 16000 حالة مؤكدة في أكثر من 70 دولة. لم يكن لدى العديد من هذه الدول في السابق أي حالات إصابة بجدري القردة. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، كان هناك أكثر من 240 حالة في ست دول أفريقية حيث سبق للفيروس أن أصاب أشخاصًا. 80% من المصابين في جميع أنحاء العالم موجودون في إسبانيا وبريطانيا العظمى وفرنسا وألمانيا. في ألمانيا، أبلغ معهد روبرت كوخ (RKI) عن ما يقرب من 2300 حالة في 22 يوليو. بسبب الزيادة في الحالات، أعلنت منظمة الصحة العالمية الآن حالة طوارئ صحية عالمية.

هل هذه المرة الأولى التي ينتشر فيها جدري القرود؟

ليست هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها حالات الإصابة بجدري القرود في أوروبا أو الولايات المتحدة. كانت هناك أيضًا حالة موثقة في إسرائيل في عام 2018. ومع ذلك، يمكن ربط كل هذه الإصابات بالسفر أو الاتصال بالحيوانات المستوردة من غرب أو وسط إفريقيا. إن فيروس جدري القرود مستوطن جزئيًا في غرب ووسط إفريقيا، وقد تكرر تفشي المرض في الماضي. وفقًا لجيمي ويتوورث أستاذ الصحة العامة الدولية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، فإن الوضع الحالي ليس سببًا للذعر.  الانتشار الحالي غير عادي، لكنه: “لن يؤدي إلى انتشار وباء على مستوى البلاد، كما كان الحال مع Covid. لكنه تفشي خطير لمرض خطير.” ولهذا السبب علينا أن نتصرف وفقاً لذلك.

كيف ينتقل المرض؟

تنتقل العدوى من شخص لآخر من خلال الاتصال الوثيق. على سبيل المثال من خلال ملامسة الجلد للجلد عند العناق أو التدليك أو ممارسة الجنس. وتحصل العدوى من خلال ملامسة سوائل الجسم والبثور الجلدية للأشخاص المصابين بجدري القرود. بحالات معينة، يمكن أن ينتقل أيضًا من خلال عناصر مثل المناشف أو الفراش أو الملابس أو الأسطح التي استخدمها أو لمسها شخص مصاب. وفقًا لـ RKI، فإن الانتقال عبر الهواء كما لوحظ مع كورونا غير محتمل. وتوصل العلماء إلى استنتاج مفاده أن 95% من جميع الحالات ناتجة عن الاتصال الجنسي. وأكد معهد روبرت كوخ أن الخطر لا يقتصر على الأشخاص النشطين جنسياً أو الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال. أي شخص على اتصال جسدي وثيق مع شخص معدي يمكن أن يصاب بالعدوى.

ما هي الأعراض؟

يعاني العديد من الأشخاص المصابين بالحمى بعد حوالي أسبوع إلى أسبوعين من الإصابة. بالإضافة إلى ذلك، تتنفخ العقد الليمفاوية ويصاحب ذلك الصداع وآلام الظهر وآلام العضلات والإرهاق العام. عادةً ما يظهر الطفح الجلدي الشبيه بالبثور بعد أيام قليلة من ظهور الحمى. تظهر البثور غالبًا على الوجه وعلى اليدين والقدمين والأغشية المخاطية للفم. يمكن أن تكون هذه البثور شديدة الحكة أو مؤلمة. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، عادةً لا يصاب الأشخاص المصابون بجدري القرود بأمراض خطيرة كما كان الحال مع الجدري الحقيقي الذي كان أكثر فتكاً وأسرع انتقالاً.

ما مدى الخطورة بالفعل؟

وفقًا للخبراء، تعد الإصابة بفيروس جدري القرود مرضًا خطيرًا ، حتى لو اختفى من تلقاء نفسه في معظم المصابين ولم يترك أي ضرر دائم. واحدة من أكثر المشاكل شيوعًا هي الالتهابات البكتيرية التي تتعايش مع فيروس جدري القرود. يمكن أن تؤدي هذه إلى الالتهاب الرئوي أو التهاب السحايا أو العمى بسبب التهاب القرنية.

هل اللقاحات فعالة؟

يجب أن يكون لقاح Imvanex الذي يستخدم ضد الجدري لقاحاً فعالاً ضد جدري القرود. نظرًا لأن الفيروسات متشابهة، يجب أن يكون للقاح أيضًا فعالية بنسبة 85% ضد جدري القرود. وطلبت وزارة الصحة الاتحادي الآن 40.000 جرعة من هذا اللقاح وسلمتهم إلى الولايات الاتحادية. يعتبر اللقاح مفيد بشكل خاص للأشخاص الملامسين للشخص المصاب. لا يزال لقاح الجدري فعالاً حتى سبعة أيام بعد الإصابة بفيروس جدري القرود. حيث يمكن أن يؤدي هذا التطعيم إلى مسار أكثر اعتدالًا للمرض. يجب على أي شخص يصاب بالعدوى عزل نفسه لمدة 21 يومًا على الأقل حتى تسقط جميع البثور والقشور وتشفى.