Foto von fauxels/Pexels
8. يونيو 2022

ثلث مؤسسي الشركات الناشئة من المهاجرين تعرضوا للعنصرية!

يتعرض رواد الأعمال الذين لديهم خلفيات مهاجرة إلى درجة كبيرة من العنصرية والتمييز. فبحسب نتائج دراسة حديثة، عاش ثلث مؤسسي الأعمال من الجيل المهاجر الأول تجارب عنصرية أثناء تأسيس شركاتهم. ووفقاً للدراسة، هناك أيضاً مشاكل في الاتصال بالبنوك والمستثمرين. وأكثر من تعرض لمثل هذه التجارب العنصرية، هم أولائك الذين درسوا خارج ألمانيا. هؤلاء تعرض 36% منهم لتجارب عنصرية مع السلطات والمكاتب الحكومية، و26% منهم في البنوك و21% منهم مع المستثمرين!

محدودية الرغبة بالتنوع!

تقول يوليا زيبرت تادان من قسم الذكاء لاقتصاديات المهاجرين: “بصفتنا مستشارين، غالباً ما نشعر بالدهشة عندما تُعقد الاجتماعات، وعندما يُظهر المؤسسون القليل من الاحترام”. وتضيف: “لدى المرء انطباع بأن التنوع ليس مرغوباً به حقاً في بعض الأماكن، على الأقل هناك نقص بالانفتاح على الانخراط بمناهج ريادية أخرى! بالطبع هذا لا ينطبق على كل الأماكن، لكن بشكل عام ما زلنا بعيدين عن المشاركة المتساوية”.

تقريباً ربع الشركات الناشئة تعود لمهاجرين

كما أظهرت الدراسة أيضاً، أن 22% من مؤسسي الشركات الناشئة في ألمانيا لديهم خلفية مهاجرة. وبالتالي، فإنهم يمثلون “جزءًا مهمًا من بيئة الشركات الناشئة” في البلاد. و59% منهم، هم من الجيل الأول للمهاجرين، ولدوا في الخارج ولديهم تجربة الهجرة الخاصة بهم. ولهؤلاء إمكانيات وتحديات واضحة بشكل خاص. وغالبيتهم من أوروبا الشرقية 23%، وجنوب آسيا 14%.

نقص موارد رأس المال

من جهته يؤكد د.رالف سانغر، رئيس قسم الذكاء لاقتصاديات المهاجرين. وفقاً لإحصاءات تسجيل الأعمال التجارية، حوالي 40% من جميع الشركات الناشئة الجديدة، تعود لمؤسسين أجانب! وهذا لا يشمل المهاجرين الذين لديهم جواز سفر ألماني ولكن لديهم جذور أجنبية. ووفقاً للدراسة، فإن هذه الإمكانيات يقابلها تحديات كبيرة بالنمو، وهو ما يتضح من خلال انخفاض عدد الموظفين. فمتوسط عدد الموظفين في شركات الجيل الأول التي أسسها مهاجرون أقل بقليل من 10، مقارنة بأقل بقليل من 18 عاماً للشركات الناشئة، والسبب الرئيسي لذلك هو الافتقار لموارد رأس المال: فقط ثلث أشخاص الجيل الأول من المهاجرين كانوا قادرين للوصول إلى التمويل الحكومي.

مشاكل التمويل

يمكن ملاحظة انخفاض نسبة تمويل مشاريع المهاجرين، فـ 15% فقط من المؤسسين الذين لديهم خلفيات مهاجرة من الجيل الأول، تلقوا مثل هذا التمويل! يشار إلى أن موقع Migrant Founders Monitor يلقي الضوء على العلاقة بين الهجرة والشركات الناشئة في ألمانيا. معتمداً على قاعدة البيانات المركزية، وهي مسح حول الشركات الناشئة لذوي الخلفيات المهاجرة يجريه المكتب الاتحادي للإحصاء.