Jens Büttner/dpa
31. مايو 2022

وزيرة الدولة للاندماج في يوم التنوع: المؤهلات هي الأهم!

تحتفل ألمانيا اليوم في الحادي والثلاثين من مايو بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيس يوم التنوع. ماذا يعني ذلك؟ وكيف يؤثر التنوع في المجتمع على الجميع؟

المؤهلات هي الأهم

في بيان صحفي، وضحت وزيرة الدولة للاندماج ومفوض مناهضة العنصرية ريم العبلي رضوان، أن التنوع والمشاركة أمران حاسمان بالفعل في الدراسة والتدريب والعمل. يجب أن تحدد المؤهلات الفرص وليس الاسم أو المظهر أو الجنس أو الأصل. يجب أن يحصل الجميع على ذات الفرص. أتى ذلك بعد زيارة وزيرة الدولة لمركز تدريب مجموعة التكنولوجيا ABB في برلين.

وأضافت العبلي أن التنوع يعني أن الرجال والنساء ممثلون بشكل متساوي. وأيضًا الأشخاص من أصول مختلفة أو توجه جنساني أو فئات عمرية مختلفة، كما يمكن للأشخاص ذوي الإعاقة وغير ذوي الإعاقة أن يساهموا بشكل كامل بحسب خبراتهم وإمكانياتهم. وترى العبلي أن تنوع المجتمع الألماني هو حقيقة واقعة، ويجب أن يصبح أيضًا أمرًا طبيعيًا في الشركات أو الوزارات الاتحادية أو المكاتب الحكومية. لأن التنوع عامل نجاح اقتصادي قوي وقابل للقياس للشركات الابتكارات والإنتاجية ورضا الموظفين وتوظيف العمال المهرة.

التنوع يؤدي لمزيد من الإبداع!

بالنسبة لمدير وعضو مجلس ِABB، ألكسندر زومكيلر، يقدم التنوع وجهات نظر جديدة وإبداعًا لمزيد من الابتكارات، التي تحتاجها مجموعة التكنولوجيا لمواجهة تحديات العصر، وقبل كل شيء حماية المناخ وأمور الطاقة والنقل. ويوضح زومكيلر أنهم يقومون بالفعل بالكثير من أجل التنوع الفني والتقني والتجاري، ولكن ذلك غير كافٍ!. إذ يجب أيضاً أن تصبح المدارس والأهالي أكثر انفتاحاً على الخيارات المهنية للشباب. لم يعد ممكناً وضع وظائف نموذجية للنساء أو الرجال. ومن شأن ذلك أن يساهم أيضاً بزيادة المساواة بالأجور.

ماذا حصل العام السابق؟

العام الماضي قدمت أكثر من 900 منظمة نموذجاً للتنوع في عالم العمل. كما تم تناول الموضوعات الأساسية حول التنوع بالتقارير التلفزيونية والإذاعية والبودكاست والمقالات بالصحف اليومية والأسبوعية. كما احتلت وسوم #DDT21 و#FlagforDiversity أعلى المراتب على تويتر الألماني. كما قُدمت ورشة تدريبية حول التنوع في عالم العمل عبر الانترنت لأول مرة.