epd-bild/Jens Schulze
30. مايو 2022

شولتز في يوم الكاثوليك: الغرب ليس العدو!

بعد رحلاته إلى إفريقيا ودافوس، أكد المستشار الألماني أولاف شولتز التزام بلاده تجاه أوكرانيا. وذكر أنه يجب أن تتغير الطريقة التي ننظر بها إلى إفريقيا. كما أنه من المهم دحض فكرة أن الغرب العالمي هو العدو!

تصفيق حار

وسط تصفيق حار في العيد الكاثوليكي يوم الجمعة في شتوتغارت، شكر المستشار الاتحادي الألمان على تضامنهم الكبير مع الأوكرانيين. وأشاد بالاستعداد للمساعدة في استقبال اللاجئين الأوكران. وقال شولتز إنه مقتنع بأن وجهة نظر إفريقيا والجنوب العالمي يجب أن تتغير. فمن المهم جداً التحدث مع الديمقراطيات في بلدان القارة الإفريقية وتطوير وجهات نظر مشتركة. كما يتوجب دحض رأي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الغرب العالمي هو عدو يجب أن يتحد الجميع ضده.

الكثير من التساؤلات

ودافع شولتز عن العقوبات المفروضة على روسيا وشحنات الأسلحة إلى أوكرانيا. وبحسب ما ذكر المستشار، فهو يعلم أن السياسة المتبعة تثير الكثير من التساؤلات مثل: “هل يمكن محاربة العنف بالعنف؟” و”هل يمكن تحقيق السلام دون أسلحة؟”، ورأى شولتز أنه يجب مناقشة وجهات النظر الأخرى والتعامل معها باحترام. ولكن الفعالية تعطلت بسبب مضايقات بعض النشطاء والتي خاطبها شولتز بإيجاز.

التسليح لن يجلب السلام

الرئيسة السابقة لمجلس الكنيسة الإنجيلية في ألمانيا، مارجوت كاسمان، كررت موقفها السلبي تجاه تسليم الأسلحة إلى أوكرانيا. وقالت كاسمان يوم الجمعة: “إن حرب أوكرانيا لا تمثل نقطة تحول فقط لأن الحرب والقتال أصبح أقرب إلى ألمانيا”. وذكرت أيضاً أن الحرب في سوريا مستعرة منذ 11 عاماً وفي اليمن منذ سبع سنوات. ولم يجلب التسليح والمزيد من البنادق المزيد من السلام.

المزيد من الضغط السياسي

دعا المفوض الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بالحرية الدينية، هاينز بيلفيلدت إلى زيادة الضغط السياسي على الدول التي لا تقبل حقوق الإنسان. وأن هذه الدول يجب أن تكون معزولة دولياً. في العديد من الأحداث والفعاليات كان هناك تحذيرات حول انقسام المجتمع. رئيس اللجنة المركزية للكاثوليك الألمان، إيرمي ستيتر-كارب، قال إن التحدي هو عدم خذل أي أحد عندما يتعلق الأمر بأسعار الإسكان والطاقة.