Photo: Syria Relief/ Save the Children
5. أبريل 2022

منظمة مساعدة كاثوليكية تطالب بإنهاء العقوبات على سوريا!

حذرت المنظمة الكاثوليكية الدولية للمساعدة “Kirche in Not”، من تناسي الحرب في سوريا، المستمرة منذ 11 عاماً. وقالت مديرة المشروع، ريجينا لينش، أمس في ميونخ: “إن الوضع في سوريا مأساوي، حيث يعيش 90% على الأقل من السكان تحت خط الفقر”. وطالبت المنظمة بحسب موقع “ميغاتزين” بإنهاء العقوبات، التي تطال بالمقام الاول الأشخاص المحتاجين.

المسيحيون يائسون!

وأشارت لينش إلى اليأس السائد بين المسيحين في سوريا، مضيفة : “لقد عانوا من صدمات مروعة على مدى السنوات الـ11 الماضية. وفقدوا أقاربهم، وتعرضوا لعنف شديد، وتعرضوا للتهديد بالموت لأنهم بقوا مسيحيين”، حسب وصفها. ووفقاً لموقع ميغاتزين حضرت لينش مؤتمراً دولياً لممثلي الكنيسة ومنظمات الإغاثة في دمشق بآذار/ مارس الماضي. في المقابل نسيت لينش الحديث عن الطوائف الأخرى أيضاً. فهم أيضاً فقدوا أفراد من عائلاتهم، وهُجروا من بيوتهم، ودُمرت أملاكهم. والمتهم بذلك بحسب منظمات دولية هو النظام السوري.

العقوبات تؤثر على الفقراء بشكل خاص

وقالت لينش إن العقوبات التي ما زالت سارية تساهم في تفاقم الوضع. وأضافت: “هناك تضخم جامح، لم يعد بإمكان الناس تحمل تكاليف الأدوية، ولا الجراحة، ولا حليب الأطفال. حتى أولئك الذين لديهم أقارب في الخارج لا يستطيعون الحصول على أي أموال بسبب الحظر المصرفي”. مشيرة إلى أن العقوبات أثرت على الفقراء بشكل خاص.

يذكر أن الأمم المتحدة تحاول عبثاً لإيجاد حل تفاوضي للحرب السورية، التي بدأت عام 2011 باحتجاجات شعبية سلمية ضد النظام السوري، الذي بدوره ارتكب جرائم وحشية بحق المحتجين والمدن الثائرة. وما زال عشرات الآلاف يقبعون في سجون النظام السوري. وفيما يخص التدهور الاقتصادي في البلاد، فبحسب تقارير ومنظمات سورية ودولية، فإن النظام السوري هو المسؤول الأول عمّا يحدث في البلاد.