Foto: Boris Roessler/dpa
22. مارس 2022

دعوات لقبول الطلاب الفارين من أوكرانيا بالجامعات الألمانية

بحسب بيان صحفي لمنظمة (Pro Asyl) حصلت منصة أمل على نسخة منه، دعت منظمات طلابية وحقوقية اتحادية على مستوى الولايات، إلى ضمان إمكانية مواصلة الدراسة للطلاب الدوليين الفارين من أوكرانيا، في ألمانيا أو في أي دولة أخرى من دول الاتحاد الأوروبي. وطالبت المنظمات بتأمين إقامة هؤلاء، وتسهيل وصولهم إلى الجامعات.

60 ألف طالب دولي في الجامعات الأوكرانية

منظمة اليونسكو قالت إن حوالي 60 ألف طالب دولي سجلوا في الجامعات الأوكرانية قبل بدء الحرب مباشرة. وهم من “الهند، المغرب، أذربيجان، تركمانستان، مصر، نيجيريا”. هؤلاء اختاروا الدراسة في أوكرانيا إمّا بسبب الوضع السياسي في بلدانهم الأصلية، أو لأن الرسوم الدراسية في بلدانهم باهظة. ووفقاً للبيان فإن غزو بوتين لأوكرانيا أثر عليهم ودمر خططهم الدراسية.

البعض نجح بالهروب والبعض الآخر ينتظر!

وذكرت التقارير الصحفية أنه تم إجلاء بعض هؤلاء الطلبة من منطقة الحرب بمعية بلدانهم الأصلية بالوقت المناسب، بينما تعين على البعض الآخر البقاء في أوكرانيا لعدم وجود ممرات آمنة للهروب! وتشير التقارير أيضاً إلى تمكُن آخرين من الفرار إلى دول الاتحاد الأوروبي، على الرغم من الصعوبات التي واجهت الكثير منهم. هؤلاء يتواجدون الآن إما في دول مجاورة لأوكرانيا، أو انتقلوا إلى دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي بما في ذلك ألمانيا، بسبب وجود أقارب لهم أو سعيًا للحصول على فرصة لمواصلة دراستهم.

لم يهتم بهم أحد

وبحسب البيان الصحفي تشكو المنظمات من أن أوضاع هؤلاء لم تؤخذ بالاعتبار في قرار مجلس الاتحاد الأوروبي، لمنح الحماية المؤقتة للأشخاص الفارين من أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي. من ناحية أخرى ترحب المنظمات بقرار وزارة الداخلية الألمانية بمنح الطلبة الدولين، وكذلك جميع الأشخاص الذين فروا من أوكرنيا إمكانية إقامة مؤقتة على الأقل حتى 23 أيار/ مايو 2022. وكذلك رحبت المنظمات بإخطار وزارة الداخلية الاتحادية الصادر بتاريخ 14 آذار/ مارس الجاري، والذي تضمن إمكانية الحصول على حماية مؤقتة في ألمانيا، للطلاب الدوليين الذين “لايمكنهم العودة بأمان وبشكل دائم إلى بلدهم أو منطقتهم الأصلية”!

الإقامة المؤقتة قصيرة جداً

وجاء في البيان أنه لأسباب إنسانية، بالإضافة إلى النقص المتزايد في العمال المهرة، وأخذ سياسة التنمية في الاعتبار. يجب الآن منح جميع الطلاب الدوليين الذين فروا إلى ألمانيا من أوكرانيا وقتاً كافياً للتوجيه. والفرصة لمواصلة دراستهم بالجامعات الألمانية. أو في جامعات دولة من دول الاتحاد الأوروبي، دون ضغوط لمغادرة البلاد. وترى المنظمات المشاركة في البيان، أن الإقامة التي تسمح بالبقاء حتى 23 أيار/ مايو فقط، ليست كافية لذلك. لأن الدورات والبرامج الجامعية المتزايدة حالياً لدعم اللاجئين في أوكرانيا تركز حالياً وبشكل حصري تقريباً على الطلاب الحاصلين على الجنسية الأوكرانية. فهناك بحسب البيان حاجة ماسة للعمل ولتصحيح ذلك.

التعاون بين الحكومة الاتحادية والولايات

وطالب البيان بفتح برامج التعليم العالي لتعزيز ودعم الطلاب الفارين من أوكرانيا، بغض النظر عن جنسيتهم. وتقديم المنح الدراسية من المؤسسات والهيئات الأكاديمية وكذلك DAAD. وإنشاء وتوسيع مراكز الاختصاص للتوجيه والمشورة والدعم في الجامعات ومنظمات المجتمع المدني التعليمية. واللجوء لطرق غير بيروقراطية بدراسة أو الاعتراف بالوثائق غير المكتملة بسبب الهرب من الحرب. وتأمين تمويل بافونغ للطلاب الهاربين. والتمويل الكافي لهذه التدابير من قبل وزارات العلوم المسؤولة، ووزارة التعليم والبحث الاتحادية والبامف، ووزارة الخارجية.

شارك في البيان منظمة العفو الدولية في ألمانيا، منظمة خبز للعالم، جمعية دياكوني. الرابطة الاتحادية للطلاب الأجانب، PRO ASYL، جمعيات الطلاب الإنجيليين للكنيسة الانجيلية في هيسن وناساو. لجنة المبادرة لسياسة الهجرة في راينلاند بالتينات، جمعية مراكز الاستشارة للمتضررين من العنف اليميني والعنصري ومعاداة السامية. رابطة مجتمعات الطلاب البروتستانت في ألمانيا، وخدمة الجامعة العالمية – اللجنة الألمانية.