Photo: Berlin.de
24. يناير 2022

حملة مناهضة للعنصرية ضد المسلمين في برلين!

انطلقت حملة مناهضة للعنصرية ضد المسلمين في برلين يوم الجمعة، حملت شعار “انظر- اعترف- افعل”. وهي استمرار لحملة لجنة ولاية برلين ضد العنف. والتي تناول الجزء الأول منها معاداة السامية.

تُظهر الملصقات والنشرات والبطاقات البريدية أربعة مشاهد يومية للعنصرية ضد المسلمين وتدعو إلى العمل للتخلص منها. تقول نائبة مسؤولة إدارة الداخلية في حكومة برلين نيكولا بوكر غيانيني (SPD): “على كل مواطن برليني أن ينتبه للحوادث المعادية للمسلمين، وأن يدعم المتضررين، ويبلغ المكاتب المتخصصة، أو الشرطة”.

عدد حالات معاداة المسلمين في ازدياد

العنصرية المعادية للمسلمين يمكن العثور عليها في جميع الطبقات الاجتماعية، حسبما أكدت بيانات الإدارة الداخلية في الحكومة. فعدد الحوادث بتزايد منذ سنوات. وعلى الرغم من الإغلاق بسبب فيروس كورونا، سُجل 208 حالات عنصرية ضد المسلمين في برلين عام 2020. وفي السنوات السابقة كان هناك 169 حالة في 2019، و157 في 2018 على التوالي. وهذا “مجرد غيض من فيض” حسبما أكدت بوكر غيانيني.

بدورها قالت مسؤولة الإدارة الداخلية إيريس شبرينغر: “إن الأعمال العنيفة مثل هاناو، حيث يتسبب الجناة المنفردين في إحداث الفوضى، تجعلنا مذهولين. ومع ذلك هناك أيضاً أعداد متزايدة من التصريحات الصادرة عن المجتمع السائد. والتي تعتبر الإسلام تهديداً أو التي يعتبرها المسلمون (مزعجة). وهذا ما يتعين علينا الاهتمام به”.

معاداة المسلمين في الحياة اليومية بألمانيا

وفقاً لشبرينغر، توجد العنصرية ضد المسلمين في جميع مجالات المجتمع. من العنصرية اليومية والتمييز إلى الاعتداءات الجسدية. وأضافت سياسية الحزب الاشتراكي الديمقراطي: “تمييز الناس بسبب عقيدتهم أو أصلهم لا يتوافق مع برلين المتسامحة والمنفتحة”.

تظهر المنشورات الأربعة المواقف اليومية في مترو الأنفاق، وبوقت متأخر من الليل، وفي قاعات المحاضرات، وأمام المسجد. وسيتم نشرها في جميع أنحاء المدينة خلال الأسبوعين المقبلين. وقالت ريما هنانو، مديرة مشروع التحالف ضد الإسلاموفوبيا والعداء للمسلمين: “العنصرية ضد المسلمين هي جزء من الحياة اليومية لكثير من الناس في ألمانيا. لذلك، نحن بحاجة ماسة للمزيد من التعليم والنقاش المكثف في جميع مجالات المجتمع”!

ملصقات الحملة