Photo: Jörn Neumann - EPD
22. يناير 2022

تراجع الثقة بالكنيسة والإسلام بعكس المجلس المركزي لليهود!

تفقد الكنائس المسيحية الرئيسية قدراً هائلاً من الثقة! فوفقاً لمسح أجراه معهد أبحاث الرأي في برلين (forsa)، والذي صدرت نتائجه الأسبوع الماضي، فإن 33% من الناس في ألمانيا يثقون كثيراً بالكنيسة البروتستانتية، و12% بالكنيسة الكاثوليكية. و26% يثقون كثيراً في البابا. المسح شمل 4038 شخصاً في مطلع العام الحالي.

بين بنديكت وفرانسيس!

وأوضح معهد أبحاث الرأي أنه في عام 2017، كان 28% من البشر بألمانيا يثقون كثيراً بالكنيسة الكاثوليكية، أي أكثر من المسح الجديد بـ 16 نقطة مئوية. أما من يثقون كثيراً بالكنيسة البروتستانتية بلغت نسبتهم 48% عام 2018 أي أكثر من النسبة الحالية بـ 15 نقطة مئوية. وانخفضت الثقة بالبابا إلى 24% في فترة ولاية البابا بنديكت، لكنها ارتفعت مرة أخرى في بعض الأحيان إلى 60% بعد أن تولى البابا فرانسيس منصبه  عام 2013. وفي مطلع العام 2020 و2021 تراجعت الثقة إلى 26% أي إلى المستوى الذي كانت عليه في زمن البابا بنديكت.

اليهود يثقون أكثر بالمجلس المركزي

وبحسب نتائج المسح، فإن الثقة في المجلس المركزي لليهود أكبر منها في الكنائس المسيحية بنسبة 43%. و8% لديهم ثقة كبيرة في المراكز الإسلامية. وبحسب المعلومات، فإن نسبة الأشخاص الذين لديهم ثقة كبيرة في المجلس المركزي لليهود ارتفعت بنسبة 16 نقطة مئوية منذ عام 2010، في حين انخفض عدد الأشخاص الذين يثقون كثيراً في الإسلام بنسبة 17 نقطة مئوية بين عام 2015 و2022.

الغرب أكثر ثقة بالمؤسسات الدينية!

وفقاً لمسح forsa، يتمتع البروتستانت بثقة أكثر بنسبة 59% في الكنيسة الإنجيلية، وهي أعلى بنسبة 26 نقطة مئوية من متوسط جميع المواطنين الألمان. من ناحية أخرى، يثق الكاثوليك في كنيستهم بنسبة 29%، وهو ما يزيد 17 نقطة مئوية فقط عن متوسط جميع المواطنين الألمان. و37% من الكاثوليك يثقون بالكنيسة البروتستانتية أكثر من كنيستهم.

وأعلن معهد أبحاث الرأي، أن هناك اختلافات إقليمية قوية. فثقة الألمان الشرقيين بالكنائس البروتستانتية والكاثوليكية والمجلس المركزي لليهود أقل بكثير من ثقة الألمان الغربيين! وعندما يتعلق الأمر بالثقة في البابا أو الإسلام، فإن الفروقات ليست واضحة. وهذا يدل أن سكان الولايات الشرقية لهم تحفظاتهم على الكنيسة.

كبار السن أكثر ثقة من الشباب

إن القرب من المؤسسات الأيديولوجية أو المسافة منها أيضاً مسألة تتعللق بالعمر. فبحسب forsa، الثقة بالكنيسة الكاثوليكية وخاصة في البابا أقل بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً مقارنة بمن تزيد أعمارهم عن 60 عاماً. وأشارت نتائج المسح أن الشباب يثقون أكثر بالمجلس المركزي لليهود، وقبل كل شيء في الإسلام.

وبالنسبة للتوجهات السياسية فإن ثقة أنصار الاتحاد المسيحي في الكنيستين المسيحيتين والبابا أكثر من مؤيدي الأحزاب الأخرى. وأوضحت النتائج أن مؤيدي الحزب الاشتراكي الديمقراطي فقط لديهم نفس المستوى من الثقة في الكنيسة البروتستانتية. وبالنسبة للثقة بالمجلس المركزي لليهود، فإن النسبة أكبر بين مؤيدي الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر مقارنة بالأحزاب الأخرى. وقال معهد forsa: “أنصار البديل من أجل ألمانيا لا يثقون بالمجلس المركزي لليهود ولا بالإسلام ولا بالكنيسيتين المسيحيتين”!