© Amal Berlin
2. نوفمبر 2021

انظروا إلي.. أهمية الصورة وعشرة مشاهد من سوريا!

لا يمكن لأحد إنكار أهمية التوثيق بشكل عام، والتوثيق البصري من صور وأفلام بشكل خاص. ويقال أن صورة واحدة قد تساوي ألف كلمة! على مر العصور كان هناك صور غيرت مجرى التاريخ أو وثقت لحظات مفصلية لبعض الأحداث كصورة رعب الحربللمصور Nick Ut والتي نظهر فيها طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات بعد تعرضها لحروق بسبب قنبلة نابالم أسقطها الجيش الأمريكي أثناء حربه على فيتنام عام 1972.

صورة رعب الحرب للمصور الأمريكي الفيتنامي Nick Ut

صورة رعب الحرب للمصور الأمريكي الفيتنامي Nick Ut

أهمية الصورة في الثورة السورية

تعتبر الثورة السورية وما تلاها من حرب وفواجع من أكثر الأحداث الموثقة بصرياً في التاريخ الحديث. صور حفرت بذاكرة معظم السوريين والسوريات ولعبت دوراً هاماً في تكوين الحالة النفسية الاجتماعية العامة لهم. بعض هذه الصور وخاصة في البدايات كانت مفعمة بالأمل والحيوية كصور المظاهرات والحشود التي ملأت الساحات وصورة علم الثورة على مقعد الجمهورية السورية في الجامعة العربية. وبعضها كان فاضحاً للممارسات القمعية الوحشية وصادماً بشكل لا يوصف. وصوراً نقلت حجم المأساة والمعاناة التي رافقت السوريين والسوريات خلال رحلتهم إلى المنفى. فلا أحد يستطيع أن ينسى صورة إيلان التي ساعدت بشكل كبير على فتح أبواب الهجرة إلى أوروبا على مصراعيها. ولكن خلال العقد الماضي، وكما ذكر في الكتيب الصغير عن معرض انظروا الي – عشرة مشاهد من سوريالم تكن هي الصور الوحيدة التي أنتجتها سوريا. وبالنسبة للسوريين ليست هي فقط من تعرف بلدهم.

previous arrow
next arrow
Slider

انظروا إلي.. عشر مشاهد من سوريا

يعرض عشرة مصورين ومصورات من سوريا مشاهداً تعكس حياتهم بعد أن أصبحوا جميعا في المنفى. يضم المعرض حوالي 40 صورة ويدور جزء كبير منها حول الثورة السورية. تجد نفسك أمام دقة عالية، مجموعة من الصور لمحمد منذر. ثم في محاولة البحث عن أجمل صورة في العالملمظفر سلمان و أمام اجتثاثلبنى مرعي! رغم قساوة بعض الصور وحدتها ولكنها كما ذكر، ومن خلال المشاهد المقدمة يحاول المعرض خلق حوار يدور حول فعل التصوير الفوتوغرافي حول ذاته. “حوار يذهب خارج نطاق الأحداث التي تم تصويرها“. أمام كل مجموعة، كان هناك لوحة سوداء كتب عليها بعض الكلمات من المصورين والمصورات حول المشاهد. انتهى المعرض مع نهاية أكتوبر ولكن الصور ستبقى محفورة في الذاكرة.

أقيم المعرض في مركز عيونالثقافي على مدار الشهر السابق. بالتعاون بين مؤسسة فريدرش ناومان وسوريا حكاية ما انحكت. وشارك في المعرض كل من:
01/11/2015 – سمير الدومي
اجتثاث – لبنى مرعي
البحث عن أجمل صورة في العالم – مظفر سليمان
البيت – محمد العبدالله
النجاة – أمير الحلبي
الصورة الأولى والصورة الأخيرة – محمد بدرة
حرية مطلقة – بسام خبية
تركيب ذواكر – علاء حسن
دقة عالية – محمد منذر عتقي
عن الحميمية – نور كليزي