Photo: Bernd Von Jutrczenka/dpa
27. أكتوبر 2021

الرئيس الاتحادي يشكر ميركل ويُدرجها ضمن عظماء ألمانيا!

أعرب الرئيس الاتحادي فرانك فالتر شتاينماير عن احترامه وشكره للمستشارة الاتحادية السابقة أنجيلا ميركل وحكومتها، على عملهم في السنوات الماضية. وقال شتاينماير في برلين بمناسبة اقالة ميركل وحكومتها أمس: “يمكن اعتبار المستشارة من بين العظماء في تاريخ هذه الجمهورية”. وكان الرئيس الاتحادي طلب من ميركل ووزرائها مواصلة مهامهم لحين انتخاب حكومة اتحادية جديدة.

كورونا وترامب!

وقال الرئيس الاتحادي: “المستشارة تركت أثراً في بلادنا وصورة ألمانيا حول العالم، ورسمت شكلاً جديدًا للقيادة تعلم منه جيل كامل من النساء والشباب”. وأكد شتاينماير أن الدورة التشريعية الأخيرة لميركل وحكومتها كانت فترة مليئة بالتحديات، ليس فقط بسبب أزمة كورونا وتبعاتها! بل أيضًا حالة الاستقطاب السياسي في المجتمع الألماني، إضافًة للتغييرات السياسية الدولية، كخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وفترة حكم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب!

تجاوز الأزمات!

وأشار شتاينماير للأزمات التي تجاوزتها ألمانيا في ظل حكومة ميركل، كأزمة اليورو، وأزمة اللاجئين والهجرة الإنسانية الكبرى، وأخيرا أزمة كورونا. وقال إن المستشارة اكتسبت الاحترام والمودة لبلدنا في أوروبا والعالم. وأنها قبل كل شيء، كسبت ثقة مواطنيها، وكانت قراراتها تضمن الأمن والاستقرار.

كشف حساب

نحو 600 قانون صدر خلال السنوات الأربع الماضية، “وبالتالي العديد من التحسينات الملموسة في المجتمع”، على سبيل المثال بمجال رعاية الأسر والأهل الوحيدين، وحماية المستأجرين، وهجرة العمال المهرة، وهو ما تحتاجه ألمانيا على وجه السرعة. كما أشار شتاينماير إلى جهود تعزيز الديمقراطية والحزم التشريعية التي أصدرتها حكومة ميركل ضد الكراهية والتحريض على الإنترنت.