25. سبتمبر 2021

سياسي من الحزب الديمقراطي الحر يتحدث عن تجربته في البوندستاغ

 علي حسن بور من فريق أمل برلين أجرى لقاء مع بيجان جيرسراي، وهو سياسي ألماني من أصول إيرانية، ومنتمي للحزب الديمقراطي الحر. تحدث بيجان عن تجربة دخوله إلى البوندستاغ الألماني. وعن سياسة الحزب الليبرالي الذي ينتمي إليه.

ما الذي جعلك تقرر الخوض في غمار السياسة؟

لطالما كنت مهتماً بالسياسة حتى عندما كنت طفلاً كانت السياسة جذابة بالنسبة لي، عندما كنت طالباً في المدرسة الابتدائية حاولت قراءة جريدة والدي بعد الثورة ذهب إلى المدرسة في إيران وحينها كانت الحرب مشتعلة فالسياسة كانت قضية مهمة لمن كانوا أطفالاً في ذلك الوقت.

متى انتقلت إلى ألمانيا؟

جئت إلى ألمانيا عام 1987 ودرست في إيران حتى الصف الرابع، لكنني بدأت دراستي في ألمانيا اعتباراً من الصف الخامس.

ما هي المعايير التي يجب على الناخبين الجدد مراعاتها في الانتخابات؟

يجب أن يطلعوا على خطط كل حزب فبرامج الأحزاب متاحة ويجب قراءتها بالتفصيل قبل الانتخابات يجب على الناس اختيار المرشح الأقرب إلى عقلياتهم فالنظام السياسي في ألمانيا على عكس الولايات المتحدة لا يضم حزبين فقط بل هناك أحزاب متنوعة من اليسار إلى اليمين وواضح جداً كل ما فعله أي حزب في السنوات الأخيرة.

أنت منتسب للحزب الديمقراطي الحر لما اخترت هذا الحزب؟ 

لطالما رأيت نفسي كشخص ليبرالي لذا من الطبيعي أن أميل إلى الحزب الليبرالي عندما كنت شاباً اهتممت بنشاطات هذا الحزب والسياسة الخارجية هي أيضاً مثيرة للاهتمام بالنسبة لي والحزب الديمقراطي الحر كان لديه دائماً وزراء خارجية مشهورين في سن العشرين أدركت أنني سألتحق بهذا الحزب إذا اخترت أن أكون سياسياً.

ما هي أهدافك في هذا الحزب وماذا تود أن تقدم للناس؟

الحزب الديمقراطي الحر هو حزب ليبرالي يقدر الحرية ونحن نريد أن يكون لدينا مجتمع مثقف وحر بغض النظر من أنت ومن أين أتيت المهم هو أن تكون قادراً على العيش في مثل هذا المحتمع وتحقق أهدافك الشخصية الاقتصاد مهم جداً لحزبنا ونسعى ليكون اقتصاد ألمانيا اقتصاداً قوياً فالاقتصاد القوي يخلق العديد من فرص العمل للناس بالإضافة إلى أنه يوفر لهم دخل كبير ولدى حزبنا أيضاً اهتمام شديد بالنظام الضربي حتى لا تضطر الطبقى الوسطة إلى دفع ضرائب عالية فالطبقى الوسطة هي طبقة واسعة في مجتمعنا ونحن لا نريد أن نضغط عليها كثيراً التعليم والجامعة والصحة أيضاً موضوعات مهمة بالنسبة لحزبنا العالم يتغير ونريد لألمانيا أن تحرز تقدماً في هذا الحال لهذا فإن الرقمنة لها أهمية بالنسبة لنا أيضاً

يود بعض اللاجئين والمهاجرين الوافدين حديثاً إلى ألمانيا لعب دور في السياسة، كيف يجب أن يبدأ هؤلاء حياتهم السياسية؟

يجب على المهاجر إلقاء نظرة فاحصة على المجتمع الجديد من جداً الانتباه إلى السياسة و البرامج السياسية فمن الخطأ تجاهل سياسة البلد الذي نعيش فيه وكذلك يجب أن يصوتوا وإذا لم يشاركوا في الانتخابات فإن تقرير مصيرهم يكون بأيدي الآخرين هم بحاجة أيضاً غلى النظر في رؤية كل حزب للحياة في ألمانيا وبعدها يمكن لأي شخص الانضمام إلى الأحزاب والعمل معها  المبتدؤون عليهم أن ينشطوا في مدنهم أولاً هذه خطوة جيدة  لأنها تجعلهم يفكرون في مشاكل المدن التي يعيشون فيها ويخلق لهم إحساساً بالقرب من هذه المشاكل

يُظهر البرلمان الألماني اهتماماً بوجود المزيد من المهاجرين بين أعضاءه، ولكن حتى الآن لا يزال عدد قليل منهم فيه ما هو السبب وراء ذلك؟

في ألمانيا نقول إن البرلمان يجب أن يكون مرآة لمجتمعه لسوء الحظ البرلمان الألماني لم يصبح بعد كذلك إن دخول البرلمان أمر صعب حتى بالنسبة للمهاجرين الذين نشأوا هنا يجب أن يتم انتخاب المرشحين من قبل أحزابهم بعد ذلك يجب أن يحضوا بتصويت الناس لهم إن أمر ضعب للغية لالنسبة لأؤلئك الذين لم يولدوا هنا أو ليس لديهم أسماء ألمانيا نموذجية للفوز بالكرسي عندما يواجه الناس اسماً أجنبياً على ورقة الاقتراع يسألوان أنفسهم ما إذا كان يمكن للأجنبي فهم مشاكلي هل يفهم المشاكل الألمانية؟ مثل هذه الأسئلة دائماً موجودة وخاصةً في ألمانيا يحدث هذا في أي دولة

ماذا تقول لأولئك الذين هاجروا مؤخراً إلى ألمانيا؟

ستنتهي الإجراءات الإدراية ذات يوم، لكن ألم فقدان الجذور لا يمكن أن يُنسى. وترك الوطن ألم لا يُنسى يكبر هذا الألم مع تقدم العمر يجب أن يأمل المهاجرون لمستقبلهم ومستقبل أطفالهم يجب أن يعرفوا أنهم اتخذوا قراراً جيداً وسوف يصنعون مستقبلاً جيداً لأطفالهم

  • ترجمة خالد العبود