epd-bild/Christian Ditsch
24. أغسطس 2021

هل يمثل “البوندستاغ” جميع شرائح المجتمع الألماني؟

وفقا لأرقام مكتب الإحصاء الاتحادي، يعاني 7.9 مليون شخص في ألمانيا من إعاقة شديدة. أي ما يعادل حوالي 9.5% من سكان البلاد. هذه النسبة يجب أن يعادلها وجود 13 صاحب أو صاحبة إعاقة كأعضاء في البرلمان! لكن ظروف هؤلاء لا تنطبق إلا على رئيس البوندستاغ فولفغانغ شويبله!

عدم التنوع

بشكل عام، هناك نقص بتنوع أعضاء المجالس المحلية والبرلمان الاتحادي، كما يقول أندريا د. بورمان، مدير معهد أبحاث التنوع في جامعة جورج أوغست غوتنغن: “السياسة الألمانية بيضاء جدا، وذكورية جداً، وبرجوازية”! ويمكن رؤية ذلك في البوندستاغ: 31% من أعضاء البرلمان من الإناث حاليا. بعد انتخابات البوندستاغ عام 2017، كان هناك 58 نائبا من عائلات مهاجرة. وهذا يعادل حصة تبلغ 8%. ووفقا للأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاءات الاتحادي، فإن حوالي واحد من كل أربعة أشخاص من مجموع السكان لديه خلفية هجرة، ما يعني أن تمثيلهم بالمجالس والبرلمان يجب أن يكون أكبر!

السياسة التي يهيمن عليها الذكور!

ووفقا لرئيسة مجلس الأكاديمية الأوروبية للمرأة في السياسة والأعمال التجارية في برلين، هيلغا لوكوشات، يهيمن الذكور على المشهد السياسي، وينطبق الشيء نفسه على الثقافة الحزبية! تتحمل المرأة جزءا كبيرا من أعمال رعاية الأسرة! وذلك لا يتوافق في كثير من الأحيان مع بداية الحياة السياسية لها، والتي عادة تكون فترة طوعية. بالإضافة إلى ذلك، فإن غالبية الولايات المناصب ولا سيما في أحزاب الاتحاد، يشغلها الرجال! وترى هليغا أن الحل الأمثل للتخلص من الهيمنة الرجالية تكمن بتعديل نظام الانتخابات وتحديد حصص عادلة ومناسبة تمثل مختلف الشرائح الاجتماعية.