Bild: rbb/Carl Gierstorfer/Docdays
7. يوليو 2021

بالعربية.. وثائقي يوميات عناية شاريتيه خلال موجة كورونا الثانية!

خلال الموجة الثانية لانتشار وباء كورونا في ألمانيا، وتحديدًا بالفترة بين 25 ديسمبر/ كانون الأول 2020، وحتى نهاية مارس/ آذار 2021، سجل فريق تصوير قناة ARD مشاهد يومية من داخل وحدة العناية المركزة في مشفى شاريتيه البرليني، ووثقوا كفاح الطبيبات والأطباء وأطقم العمل لإنقاذ مرضى كورونا!

بينما يشكك البعض بخطورة الوباء، ويعتبره البعض الآخر مبالغة إعلامية لا تستحق كل هذا الضجيج! كان مرضى كوفيد19 ممن تدهورت حالتهم الصحية وتوقفت وظائفهم الرئوية، يفارقون الحياة بوتيرة غيرة مسبوقة، رغم محاولات إنقاذهم الجبارة، وجهود فريق العناية المركزة الذين عملوا بحدود طاقاتهم القصوى!

اليوم، وعلى أعتاب انحسار موجة الوباء الثالثة، والقلق من الموجة الرابعة لكورونا جراء سرعة انتشار الطفرات الفيروسية! تنشر مكتبة ARD وثائقي عناية شاريتيه في أربع أجزاء هي (الموت – الكفاح – الأمل – الإيمان) مترجمة إلى العربية لأول مرة!

الجزء 1: الموت (مترجم إلى العربية)

وسط ذروة الموجة الثانية من انتشار وباء كورونا، عمل فريق وحدة العناية المركزة 43 بأقصى حدود قدراتهم البشرية: العلاجات المجربة والمعروفة غير ناجحة، وأوضاع مرضى كوفيد الصحية التي يُعتقد أنها مستقرة، فجأة تزداد سوءًا! بشكلٍ مستمر، كان على الأطباء والممرضات من ذوي الخبرة، الاستسلام والقبول بالأمر الواقع، فالموت في كل مكان! اضغط هنا لمشاهدة الجزء الأول

الجزء 2: الكفاح (مترجم إلى العربية)

باستخدام جميع الوسائل المتطورة المتاحة لطب العناية، كافح فريق وحدة العناية المركزة 43 لإبقاء مرضاهم على قيد الحياة! قبل الإصابة بفيروس كورونا، كان هؤلاء الرجال والنساء في مقتبل العمر، الآن عليهم القتال من أجل حياتهم. الأطباء والممرضات قاموا بمعجزات طبية! لكن الإرهاق العقلي والبدني الهائل جعل عملهم أكثر صعوبة! اضغط هنا لمشاهدة الجزء الثاني

الجزء 3: الأمل (مترجم إلى العربية)

يتحفز فريق وحدة العناية 43 بأكمله، عندما يكافح مريض كورونا للعودة إلى الحياة رغم سوء حالته الصحية. بالنسبة للمرضى، طريق الشفاء طويل: عودة التنفس، القدرة على التحدث، المشي من جديد! عليهم أن يتعلموا كل شيء كان بديهياً في السابق! وسط هذا المشهد الذي فرضته الأقدار، كافح الأطباء والناجون وأقاربهم لمواجهة تحديات الشفاء! اضغط هنا لمشاهدة الجزء الثالث

الجزء 4: الإيمان (مترجم إلى العربية)

مع انحسار الموجة الثانية من الوباء، التقط فريق وحدة العناية المركزة 43 أنفاسهم لدقيقة! على العتبة بين الحياة والموت، وصل هؤلاء الأطباء والممرضات إلى حدودهم القصوى. بعض مرضى كورونا أصبحوا معجزات طبية بفضل الفريق! وبين النجاة والموت، واجه الفريق سؤال: ماذا بقي؟ وبنظرة على معدلات الإصابة المتزايدة مجددًا، السؤال: ماذا بعد؟ اضغط هنا لمشاهدة الجزء الرابع