Photo: Amloud Alamir
2. يوليو 2021

دراسة عابرة للحدود حول الديمقراطية الغربية ونظرة مواطنيها!

بداية العام الجاري، سئل أكثر من 10 آلاف شخص في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبولندا والولايات المتحدة الأمريكية عن مواقفهم تجاه الديمقراطية! في ألمانيا، أراد 71% من المجيبين سياسة تحسن حياة الناس، وهناك “ثقة راسخة في المؤسسات”، ورغم ذلك، رأى واحد من كل اثنين أن السياسيين “دمى للقوى الكامنة وراءهم”! و53% يعتقدون أن وسائل الإعلام تسعى وراء نواياها الخاصة بدلا من نقل الحقائق!

واحد من كل أربعة ضد السياسيين من أصول مهاجرة

عضو مجلس إدارة مؤسسة روبرت بوش، ساندرا بريكا، قالت إنه يجب أخذ تناقض وعدم اكتراث العديد من الناس في الديمقراطيات الغربية على محمل الجد ومعالجته: “هم يعتقدون أن مخاوفهم لا تسمع وأن صوتهم لا يشكل فرقا”! كما أظهرت الدراسة أن 24% من المجيبين يعتقدون أن وجود نسبة أعلى من السياسيين ذوي الخلفية المهاجرة في الأحزاب والحكومة، ستضر بالديمقراطية! بالمقابل، رأى واحد من كل ثلاثة (36%) أن المهاجرين “مفيدون” في ميدان السياسة! كما لم يرى معظم الذين شملهم الاستطلاع (41%) أي مزايا أو عيوب في ذلك!

توقعات عالية للديمقراطية

في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبولندا والولايات المتحدة، لا يتمتع ما بين 24 و51% من السكان “بعلاقة متينة” مع ديمقراطياتهم! وهذا ما يؤدي إلى حالة من اللامبالاة، وأيضا إلى الارتباك بالتقييم الذي يصل أحيانًا لدى البعض إلى حد التعاطف مع البدائل الاستبدادية! كما أظهرت الدراسة شكوك الناس الكبيرة تجاه السياسة والإعلام!

أفكار مختلفة حول الديمقراطية

جاء بالدراسة أنه في الوقت نفسه، وبالعديد من الديمقراطيات الغربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، تتضاءل ثقة الناس في سياسات بلدانهم وقدرتها على التصدي للتحديات العالمية الكبرى! كمستقبل ومرونة الديمقراطية، أو تغير المناخ، أو عدم المساواة أو الهجرة!