Hans-Juergen Bauer (hjba) on epd
24. يونيو 2021

مراسلات لأعضاء AfD تتضمن دعوات متطرفة كإبادة اللاجئين!

كشف تحقيق المجلة السياسية Kontraste التابعة لقناة ARD، مراسلات عضوان منشقان عن حزب البديل من أجل ألمانيا AfD! التوصيفات وسجلات الدردشة الخاصة بهما، قدمت نظرة ثاقبة حول الأعمال الداخلية لحزب AfD، ومنظمة الشباب التابعة له، حيث العنصرية والعنف وكراهية المثليين جنسياً جزء من الحياة اليومية! ونشر العضوان السابقان في حزب البديل هذه الدردشات في كتاب أيضاً!

بروتوكولات الكراهية!

كتب شاب في مجموعة واتساب لأعضاء منظمة الشباب JA التابعة لحزب البديل في براونشفايغ: “أوقفوا التجارب على الحيوانات، خذوا لاجئين”. وكتب آخر في مجموعة مغلقة على موقع فيسبوك تابعة أيضاً للمنظمة ذاتها: “في نظري، المثليون هم في الغالب مخلوقات…”، وطالب عضو في نقابة الصحفيين في بادن فورتمبيرغ في محادثة: “يجب إعدام كل هؤلاء الخونة، حكومة ميركل بأكملها”، وأيضًا: “التذكرة الوحيدة التي سأمنحها للاجئ ستكون تذكرة إلى أوشفيتز بيركيناو (أي محارق النازيين)”! هذا ما كتبه شخص ما ضمن مجموعة دردشة على طاولة أعضاء حزب البديل في هايدلبيرغ عام 2018.

المنشق عن حزب البديل “لا يمكن تبرير ذلك”

عبّر المنشقان عن حزب البديل، وهما ليشيك وبوداغي عن نفسيهما في مثل هذه المجموعات! وكان ألكسنر ليشيك، البالغ من العمر 17 عاماً، نشر الشعار النازي على فيسبوك وكتب: “استيقظي ألمانيا”! أما اليوم فيأسف على فعله ذلك ويقول: “إنه لا يغتفر، ورمزاً لما كان معتاداً بالفعل في الحزب في ذلك الوقت”، حسبما أوضح ليشيك في مقابلة مع Kontraste.

انضم ليشيك إلى منظمة JA في سن الـ 15 عام، ثم أصبح لاحقاً عضواً بالمجلس الاتحادي لشباب AfD. قبل أن يحضر أحداث اتحاد Junge و Jusos، لكن حزب البديل من أجل ألمانيا بحسب ليشيك بدا أكثر قابيلة للاختراق بالنسبة له، إذ كان قادراً على إجراء اتصالات مثيرة للاهتمام بشكل أسرع! يقول ليشيك اليوم: “دخلت عام 2015 مع الكثير من المثالية وانخرطت بشكل كبير! اليوم أشعر بخيبة أمل، انضممت إلى حزب محافظ واستيقظت في حزب يمني متطرف”!

كان الأمر مستفزاً بشكل واضح!

أما بالنسبة لبوداغي فقد انضم إلى حزب البديل عام 2013، وأصبح فيما بعد نائب الرئيس الاتحادي لجمعية الدفاع عن ألمانيا! الرجل ذو الجذور الفارسية من منطقة الرور، أصبح واجهة Posterboy لحزب البديل، وذلك ليقول الحزب: “مرحبا، لدينا شخص لديه خلفية مهاجرة، إذن لا يمكننا أن نكون يمينيين متطرفين”! لكن بوداغي لاحظ مراراً كيف قام أصدقاء الحزب بتشويه سمعته من وراء ظهره، على سبيل المثال باستخدام اسم زعيم داعش الإرهابي السابق البغدادي بدلاً من اسمه الأخير، أي بدلاً من كنيته “بوداغي”!

السود غير مرغوب بهم!

هناك لحظة بحسب التحقيق، أظهرت لبوداغي أنه ربما كان مخطئاً في انتسابه للبديل! يروي أنه دعا امرأتين بشرتهما سوداء إلى منظمة Junge Alternative! وبعدها اتصل به رئيس منطقة في حزب البديل ليخبره أن مثل هؤلاء الأشخاص لا ينتمون للحزب! وعلى الرغم من هذه التجارب بقي ليشيك وبوداغي مع الحزب لفترة طويلة! كان السبب في ذلك حسب التحقيق أملهما أن يغّيرا شيء داخل الحزب! واليوم يعتقد كلاهما، اللذين يسميان نفسيهما بالوطنيين، أنهما قد أساءا إلى ألمانيا بإسهامهما في الحزب.

حزب البديل من أجل ألمانيا وحماية الدستور

صُنفت منظمة Junge Alternative كحالة مشكوك فيها من المكتب الاتحادي لحماية الدستور في كانون الثاني/ يناير 2019. ومنذ ذلك الحين، سُمح للسلطة بمراقبة أعضاء المنظمة أو حتى استخدام المخبرين. وهذا ليس مفاجئاً: “لقد اندهشت من ضعف مكتب حماية الدستور في الواقع. يمكنني أن أخبرك أنه  لو قاموا بعملهم بشكل معقول، كان حزب البديل مراقب منذ فترة طويلة، ولكانت منظمة Junge Alternative منذ فترة طويلة مصنفة بمستوى حزب NPD اليميني المتطرف، فالأشياء التي رأيتها كانت كافية لحدوث ذلك”، بحسب بوداغي!