Photo: epd/Rolf Zoellner
19. مايو 2021

وزير الداخلية الألماني يحظر جمعيات داعمة لحزب الله اللبناني

حظر وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر(CSU) 3 جمعيات في ألمانيا، قيل إنها جمعت أموالاً لمؤسسة تابعة لمنظمة حزب الله الشيعية الموالية لإيران في لبنان. كما أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية، ستيف ألتر، أن الحظر جمعيان “العائلة اللبنانية الألمانية”، و”الناس من أجل الناس” و”أعطوا السلام”، والتي تم الإعلان عنها بالفعل في 15 نيسان/ أبريل، تم تنفيذه اليوم الأربعاء مع عمليات تفتيش. وانتهت إجراءات المصادرة في بريمن وهيسن وهامبورغ وساكسونيا السفلى ونورد راين فيستفالين وشليسفيغ هولشتاين ورايندلاند بالاتينات.

لا مكان لداعمين الإرهاب في ألمانيا!

وقال زيهوفر، حسبما أعلن المتحدث باسمه على تويتر: “أولئك الذين يدعمون الإرهاب لن يكونوا بأمان في ألمانيا”. وأضاف الوزير، الموجود حالياً في الحجر الصحي المنزلي بسبب إصابته بفيروس كورونا. “بغض النظر عن الزي الذي يظهر به أنصاره، فلن يجدوا مكاناً لهم في بلادنا”.
وذكرت صحيفة هامبورغ آبند بلات عن وكالة الأنباء الألمانية إن الجمعيات الثلاث الممنوعة جمع تبرعات ورتب كفالات لـ “أسر الشهداء” التابعة لحزب الله. وقالت الوزارة إن الهدف من هذه الجمعيات هو تعزيز قتال حزب الله ضد إسرائيل، وهو ما يتعارض مع فكرة التفاهم الدولي.
وبحسب تقييم الجهات الأمنية، فقد تم تأسيس الجمعيات الثلاث لتحل محل جمعية “مشروع الأيتام في لبنان”. والذي قام وزير الداخلية الاتحادي السابق تومسان دي ميزير(CDU) بحظره في عام 2014. وقد تم تأسيس الجمعيات الجديدة في ذلك الوقت ” في سياق زمني ضيق” للحظر المفروض على الجمعية الأصلية، وقيل إنه يبرر ذلك. بالإضافة إلى ذلك تم تحديد نفس الأشخاص على أنهم الجهات الفاعلة ذات الصلة.

حزب الله يعتبر ألمانيا مقراً له!

حزب الله هو حزب لبناني له محطته التلفيزونية الخاصة ومشاريعه الخيرية وميليشياته المجهزة تجهيزاً جيداً. وهي مدعومة مالياً من إيران وكذلك يحصل على الأسلحة منها. وبحسب مكتب حماية الدستور فإن ألمانيا لا تشكل مكاناً للحزب، الذي قاتلت ميليشياته إلى جانب قوات النظام السوري. بل مكاناً للدعم من الخلف، لذلك لا تتوقع السلطات الأمنية أي ردود فعل عنيفة على عمليات الحظر المفروضة الآن.

في آخر تقرير نشره المكتب الاتحادي لحماية الدستور، قُدرت إمكانات حزب الله في ألمانيا بنحو 1050 شخصاً. وكان وزير الداخلية زيهوفر قد حظر الحزب في آذار/ مارس 2020.