© Arabisches Filmfestival Berlin
21. أبريل 2021

مهرجان الفيلم العربي في برلين ينطلق اليوم

بالرغم من العوائق والتحديات التي فرضتها جائحة كورونا على العالم، لاسيما فيما يخص القطاع الثقافي، لاتزال السينما العربية بخير! العديد من الأفلام التي اخترناها لكم/ ن في هذه الدورة الاستثنائية والثانية عشر من مهرجان الفيلم العربي برلين، حققت بالفعل نجاحات فنية حول العالم. أفلام الاختيار الرسمي لهذا العام تحتوي على قصص مثيرة، أفكار جريئة وأساليب فنية ثرية ويسعى أبطالها وبطلاتها جاهدين لمواجهة التحديات من أجل التغيير.

هذا ما جاء في البيان الصحفي، للجنة المنظمة لمهرجان الفيلم العربي في برلين، في نسخته الثانية عشر والذي سيقام في 21 نيسان/ ابريل وينتهي بـ 30 من الشهر نفسه. وللإضاءة أكثر على المهرجان كان لنا لقاء مع المتحدثة الإعلامية الدكتورة نجاة عبد الحق وجرى الحوار التالي:

لماذا الإصرار على إقامة مهرجان الفيلم العربي هذه السنة رغم أن العديد من المهرجانات ألغيت بسبب كورونا؟

د. نجاة عبد الحق

الاصرار على أقامة المهرجان لأن الإلغاء بالظروف الحالية ليس بالضرورة حل مثالي، فالسنة الفائتة تم تأجيل المهرجان، ونحن هدفنا الوصول إلى الجمهور بأي طريقة، وليس بالضرورة باللقاء المباشر وجها لوجه، لذلك فضلنا اقامته حتى لو كانت دورة رقمية. فهناك مهرجانات أخرى وأشهرها كان في فرنسا، الذي كان أيضاً رقمياً مع وجود عدد ضئيل من المشاركين، بينما مهرجان الجونة بالقاهرة كان بالتواصل المباشر، ولكن علمنا لاحقاً أنه أدى إلى العديد من اصابات كورونا، فقررنا أن الحل الأمثل هو إقامة المهرجان بالنسخة المنزلية Home Edition.

ما الذي يميز المهرجان هذه السنة عن بقية السنوات السابقة من الناحية التنظيمية ؟

هناك اختلاف كثير عن السنوات السابقة التي كنا بها نقوم بتوزيع الإعلانات في الطرقات، وننسق مع دور سنيما متعددة لتنظيم عملية حضور الناس للأفلام، بالإضافة إلى تنظيم عدة فعاليات على هامش المهرجان، وتأمين حجوزات للممثلين والمخرجين الراغبين بالحضور إلى برلين، وتنظيم المؤتمرات الصحفية لهم. لكن هذه السنة وتنيجة للظروف التي نعيشها تبدلت العديد الأمور، واقتصرت الفاعليات على ثلاثة أون لاين.  وبهذه السنة أنه في اللحظة التي يقوم بها المشاهد بشراء البطاقة، يستطيع حضور الفيلم الذي يرغب به خلال عشرة أيام وليس بالضرورة لليوم نفسه كما كان يحصل في السنوات السابقة.

ما الذي يميز المهرجان هذه السنة عن بقية السنوات السابقة من الناحية الفنية؟

ما يمكن قوله بهذا الخصوص إنه رغم كل الظروف المعروفة، إلا أنه كان هناك إرادة قوية بالحفاظ على المستوى العالي من الناحية الفنية، وما يميز هذه السنة هو (بقعة ضوء)، والتي تتحدث عن الأنواع المختلفة للسينما، كما وأول مرة يشارك معنا أفلام من السعودية. وهناك تركيز أكثر من السنوات السابقة على أفلام الخيال من خلال عدة أفلام في المهرجان.

ما هي التوقعات بخصوص الإقبال والتفاعل من قبل الجمهور وخاصة هذه أول نسخة رقمية؟

نحن متفائلون بأن يكون الإقبال كبير، رغم حداثة التجربة بالنسبة لنا أن تكون نسخة رقمية أو منزلية، وسر التفائل هو أن جمهور المهرجان ملتزم ومتابع معنا دائما، وهو متشوق لمشاهدة هذه الأفلام. خاصة أن أسعار التذاكر رمزية، وهو أقل من نصف سعر التذكرة العادية.

من الملاحظ أن المنصة التي يمكن مشاهدة الأفلام من خلالها محصورة بألمانيا دون سواها لماذا؟

بالحقيقة بسبب آليات وحقوق موزعي الأفلام في أوروبا والعالم، لم يتمكن القائمون على المهرجان من الوصول إلى اتفاق مع الموزعين لفتح المنصة خارج ألمانيا، لأن حقوق النشر بالخارج بيد موزعين آخرين سواء في الشرق الأوسط أو بدول أوروبية آخرى، وكنا نتمنى أن تكون هذه المنصة متاحة للجميع ولكن حقوق النشر حدت من ذلك.
  • للمزيد من المعلومات اضغط هنا
    لحجز التذاكر اضغط هنا