illustrations: Noah Ibrahim
17. فبراير 2021

اللاجئون السوريون ودراسة حول الاندماج والرغبة بالعودة!

سجلت ألمانيا أعلى معدلات للاندماج وأكثرها اتساقاً، تليها هولندا. وفي الدرجة الثالثة فرنسا. بينما سجلت السويد النتائج الأكثر انخفاضاً والأقل اتساقاً. وفق دراسة جديدة أجرتها مؤسسة (اليوم التالي) حول واقع اللاجئين السوريين الجدد في أوروبا!

400 مشارك من كل دولة

ضمت عينة البحث 1600 مستجيب/ ـة ممن قضوا عاما أو أكثر في مكان اللجوء، شريطة أن يكونوا وصلوا لأوروبا منذ العام 2011. توزعت عينة البحث بالتساوي في كل من ألمانيا، السويد، فرنسا وهولندا. بواقع 400 شخص من كل دولة، وراعت الدراسة ضمان التمثيل المتكافئ جنسياً وعمريا وتعليمياً وتوازنات أخرى على مستوى العينات الفرعية.

الخلفية الدينية ومعوقات الاندماج الأخرى

تشكل الخلفية الدينية للاجئين عاملاً مؤثراً بقدرتهم على الاندماج ضمن المجتمعات الجديدة. سواء بسبب رفض إدماجهم من قبل المجتمع المضيف، أو بسبب الاختلافات الثقافية. ويعاني اللاجئون السنة خصوصاً من التمييز الأكبر في المجتمعات الأوربية بحسب الدراسة!

من العوامل المؤثرة على الاندماج أيضاً منطقة السكن في سوريا، فالتأثيرات النفسية المصاحبة للاجئين القادمين من مناطق ساخنة شهدت عمليات عسكرية في سوريا، تحد من قدرتهم على الاندماج. فضلاً عن عوامل أخرى كالعمر ومدة الإقامة.

عدم الرغبة بالعودة إلى الوطن!

بخصوص موضوع العودة إلى سوريا، أبدى غالبية المستجيبين عدم رغبتهم بذلك! وكان بقاء النظام الحالي في سوريا عاملاً أساسياً وضعه معظم المستجيبين كسبب يمنعهم من العودة إلى بلادهم.

نتائج أخرى حول أوضاع اللاجئين السوريين الجدد في أوروبا بين الاندماج والعودة تجدونها بالاطلاع على التقرير كاملاً بالضغط (هنا) والذي يضم في خاتمته أبرز الاستنتاجات.

المهتمون والمهتمات بمعرفة المزيد من التفاصيل عن تركيبة العينة، وتوزع استجاباتها الفرعية على أساس الجنس وغيره من المتغيرات، يمكنهم استخدام قاعدة البيانات التفاعلية على موقع مؤسسة اليوم التالي بالضغط (هنا).

  • illustrations: Noah Ibrahim